أبوظبي (الاتحاد)

في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتأهيل جيل جديد من خبراء الاستدامة وبناء المهارات القيادية في التحول البيئي، نظّمت جامعة زايد برنامجاً ميدانياً مكثّفاً في مملكة تايلاند بمشاركة طلبة ماجستير العلوم في البيئة والاستدامة، ضمن رؤية الجامعة لتعزيز التعليم التطبيقي وربط المعرفة الأكاديمية بالتحديات العالمية.
وشهد البرنامج تطبيقاً ميدانياً متكاملاً في بيئات حضرية وساحلية وبحرية، حيث عمل طلبة الدراسات العليا على تحليل النظم البيئية ودراسة التحديات المرتبطة بها ضمن سياقات تطبيقية متنوعة، وقاموا بزيارة جامعة تشولالونغكورن، التي تُعد إحدى أعرق الجامعات البحثية في مملكة تايلاند وذات حضور أكاديمي بارز في جنوب شرق آسيا، وذلك للمشاركة في جلسات علمية مشتركة مع باحثين وطلبة دراسات عليا، والاطلاع على مرافقها البحثية المتقدمة.
كما قدّم الدكتور جيمس تيري، محاضرة علمية متخصّصة بعنوان «إعادة تقييم الفيضانات التاريخية الكبرى في بانكوك لفهم مخاطر الفيضانات البحرية المستقبلية» تناولت انعكاسات التغير المناخي على المدن الساحلية، وسُبل تعزيز قدرتها على التكيّف، تلاها تنفيذ مشروع ميداني لتقييم الأثر البيئي في وسط المدينة، شمل تحليل جودة الهواء والتلوث الضوضائي واستدامة منظومة النقل الحضري، بما مكّن الطلبة من تطبيق أدوات التحليل العلمي في بيئة حضرية متعددة الأبعاد.