دينا جوني (دبي)

أنهى طلبة الصف الثاني عشر، أمس الجمعة، ثالث اختبارات نهاية العام الدراسي 2025-2026 بأداء امتحان الكيمياء، وسط حالة من الارتياح بين أوساط الطلبة الذين أكدوا أن الأسئلة جاءت متوافقة مع ما درسوه خلال العام، مع تركيز واضح على قياس الفهم وتطبيق المفاهيم العلمية أكثر من الاعتماد على الحفظ المباشر.
وأوضح طلبة لـ«الاتحاد» أن الورقة الامتحانية بدأت بأسئلة وصفوها بـ«المطمئنة»، قبل أن تتدرج إلى مستويات أعلى من التفكير، وهو ما أتاح لهم الدخول في أجواء الاختبار بثقة.
وأضافوا أن عدداً من الأسئلة اعتمد على تحليل المعطيات وربط أكثر من مفهوم كيميائي في السؤال الواحد، إلا أنها بقيت ضمن إطار المنهاج ولم تتضمن أفكاراً غير مألوفة.
وأشاروا إلى أن توزيع الأسئلة ساعدهم على إدارة وقتهم بصورة جيدة، حيث خصّص معظمهم الدقائق الأولى للإجابة عن الأسئلة التي تتطلب حلولاً مباشرة، قبل العودة إلى الفقرات التي احتاجت إلى تركيز أكبر، مؤكدين أن الزمن المخصص كان كافياً لإنجاز الإجابات ومراجعتها.
ولفت عدد من الطلبة إلى أن الامتحان منحهم فرصة لإظهار مستوى استيعابهم للمادة، لا سيما في الأسئلة التي تطلبت تفسير النتائج أو استنتاج الإجابة اعتماداً على فهم التفاعلات الكيميائية، معتبرين أن الاختبار كان أقرب إلى قياس المهارات العلمية منه إلى استرجاع المعلومات.
وفي المدارس، استمرت اللجان الامتحانية في تنفيذ إجراءاتها التنظيمية وفق الخطة المعتمدة، مع جاهزية الأنظمة الإلكترونية والتزام الطلبة بالتعليمات، الأمر الذي أسهم في استمرار الاختبارات بانسيابية لليوم الثالث على التوالي.
ويحصل الطلبة على عطلة نهاية الأسبوع قبل استئناف اختبارات نهاية العام يوم الاثنين المقبل، حيث يؤدي طلبة المسارات العام والمتقدم والنخبة امتحان الفيزياء، بينما يتقدم طلبة المسار التطبيقي لامتحان العلوم التطبيقية، على أن تتواصل الامتحانات حتى الثالث من يوليو المقبل.