دبي (الاتحاد)
ترأّس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، اجتماع المجلس الذي ناقش مجموعة من الموضوعات المتعلقة بمسيرة التطوير الإعلامي في إمارة دبي، والتي يتم تنفيذها على عدة محاور بهدف الارتقاء بتنافسية إعلام دبي وتعزيز كفاءته ورفع جاهزيته ترسيخاً لمكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار في مجال الإعلام وصناعة المحتوى.
واعتمد سموه، خلال الاجتماع، إطلاق منصة إعلامية اقتصادية متخصصة جديدة تابعة لمؤسسة دبي للإعلام، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المكانة الإعلامية الرائدة لدبي وترسيخ دورها في قيادة السردية الاقتصادية، انطلاقاً من مكانتها كإحدى أبرز العواصم الاقتصادية في العالم، وبما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
وقال سموه: «دبي عاصمة عالمية للاقتصاد والاستثمار والابتكار، ما يتطلّب منظومة إعلامية تواكب هذا الحراك الاستثنائي، وتنقله إلى العالم بلغة تتسم بدقة المعلومة وعمق التحليل. المنصة الجديدة ستكون نافذةً تعكس قصة نجاح دبي الاقتصادي وترصد وتحلل التحولات العالمية، وتبرز الفرص التي توفرها دبي للمستثمرين ورواد الأعمال من حول العالم».
وأضاف سموه: «لطالما آمنت دبي بأن الإعلام هو شريك مؤثر في مسيرة التنمية. ونعوّل على (دبي الاقتصادية) كرافد جديد يسهم في ترسيخ المكانة الرائدة للإمارة على خريطة الاقتصاد العالمي. نتطلّع إلى محتوى نوعي يراعي أعلى المعايير المهنية، ويقدم تحليلات ورؤى تستند إلى البيانات، بما يعكس المكانة التي وصلت إليها دبي كمركز اقتصادي عالمي، ويعزز قدرتها على استشراف المستقبل وصناعة فرصه». وتخلّل الاجتماع شرح حول مستهدفات المنصة الجديدة التي تأتي ضمن رؤية «دبي للإعلام» الرامية إلى تطوير إعلام متخصص، وتعزيز حضوره في قطاعات حيوية تشكل محركات النمو الاقتصادي، عبر منصة متكاملة تقدم محتوى اقتصادياً نوعياً يستند إلى التحليل والبيانات والرؤى المستقبلية.
وأوضحت معالي منى المري، نائب الرئيس، العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، أن إطلاق «دبي الاقتصادية» يأتي في إطار جهود عملية التطوير الشاملة لمؤسسة دبي للإعلام، وقالت معاليها: «تتصدر دبي اليوم مؤشرات التنافسية العالمية في العديد من القطاعات الاقتصادية، انطلاقاً من مكانتها كمحور رئيس لحركة التجارة العالمية، ومركز عالمي رائد للأعمال والخدمات المالية، وهي رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والابتكار، وستنقل المنصة الإعلامية الجديدة إلى العالم صورة واضحة لهذه المكانة من خلال استعراض إنجازات دبي ودورها كأحد أهم محاور الاقتصاد العالمي وأحد محركات قطاعاته الحيوية بما تقدمه لها من قيمة مضافة حقيقية».
وتم خلال الاجتماع استعراض محاور «خلوة الألعاب الإلكترونية» المقرر تنظيمها خلال الأسبوع المُقبل والتي سيتم خلالها مناقشة الفرص الكبيرة للقطاع بمشاركة أهم شركات الألعاب الإلكترونية المحلية والعالمية، وذلك في امتداد لما يقوم به مجلس دبي للإعلام من جهود في هذا السياق من خلال مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، ولجنة دبي للألعاب الإلكترونية، من أجل تطوير منظومة شاملة وداعمة لهذا القطاع في دبي بمعايير عالمية.
وقالت نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام: «نواصل تطوير منظومة إعلامية شاملة تواكب طموحات دبي ورؤيتها المستقبلية، وتدعم مسيرة النمو الاقتصادي من خلال إعلام مهني وموثوق يقدم صورة متكاملة للفرص النوعية التي توفرها الإمارة للمستثمرين ورواد الأعمال والشركات العالمية. نريد أن يكون للإعلام دور ملموس في ترسيخ مكانة دبي العالمية والارتقاء بتنافسية اقتصادها، وتأكيد قدرتها على استقطاب المزيد من الاستثمارات والمواهب، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويعزز مكانتها بين أفضل المدن الاقتصادية على مستوى العالم. وتأكيد الأثر الاقتصادي للإعلام يتطلّب الاهتمام بقطاعاته الجديدة ذات فرص النمو الكبيرة، ومنها قطاع الألعاب الإلكترونية الذي يقدر سوقه العالمية بمليارات الدولارات، ودبي تمتلك المقومات اللازمة لتكون أحد مراكزها العالمية الرائدة».
وناقش الاجتماع كذلك مخرجات خلوة قطاع الإعلام، والتي ضمت نخبة من أبرز القيادات وصنّاع القرار في قطاعات الإعلان والتسويق، والسينما، والألعاب الإلكترونية، والإعلام الرقمي، بهدف بحث ملامح المرحلة المقبلة لنمو القطاع وتعزيز جاهزيته للمستقبل، حيث شارك في الخلوة أكثر من 100 من القيادات التنفيذية وصنّاع القرار في القطاع الإعلامي، ناقشوا موضوعات شملت البنية التحتية، وتنمية المواهب، والتشريعات، والاستثمار.
حضر الاجتماع أعضاء مجلس دبي للإعلام، معالي عائشة ميران، ومالك آل مالك، وهالة بدري، ومحمد الملا، ويونس آل ناصر، وعارف أميري، وخلفان جمعة بلهول.