أبوظبي (الاتحاد)

استقبل العميد الدكتور سلطان عبيد بن حضيبة النعيمي، نائب مدير قطاع شؤون القيادة، وفداً من لجنة تطوير أمن منافذ إمارة أبوظبي، برئاسة عبيد الحصان الشامسي رئيس اللجنة، وذلك خلال زيارة ميدانية للاطّلاع على منظومة المدينة الآمنة وما تتضمنه من تقنيات ذكية وأنظمة أمنية متطورة تسهم في دعم المنظومة الأمنية، وتعزيز كفاءة العمل الشرطي، وبحث سبل تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية بأمن منافذ الإمارة، بحضور العميد أحمد ناصر الكندي، مدير إدارة الأزمات والكوارث بشرطة أبوظبي.
واطّلع الوفد على منظومة المدينة الآمنة، وأبرز الحلول التقنية والأنظمة الذكية التي توظِّفها القيادة العامة لشرطة أبوظبي لدعم العمل الأمني، وتعزيز سرعة الاستجابة، والارتقاء بمنظومة الأمن والسلامة، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في دعم العمليات الأمنية وتحقيق الأمن الاستباقي.
وأكد العميد الدكتور سلطان عبيد بن حضيبة النعيمي، نائب مدير قطاع شؤون القيادة، أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تُولي اهتماماً كبيراً بتعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات مع مختلف الجهات الوطنية، انطلاقاً من إيمانها بأن التكامل في العمل الأمني يمثّل ركيزة أساسية لاستدامة الأمن والجاهزية المستقبلية، مشيراً إلى أن منظومة المدينة الآمنة تُعد نموذجاً متقدماً في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لدعم منظومة اتخاذ القرار الأمني، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ مكانة أبوظبي ضمن المدن الأكثر أمناً على مستوى العالم.
من جانبه، أكد العقيد المهندس سعيد عبدالله الرشيدي، مدير إدارة المدينة الآمنة، أن الإدارة تواصل تطوير منظومتها الذكية وفق أحدث الممارسات العالمية، من خلال تبنِّي حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، بما يدعم الأمن الوقائي والاستباقي، ويرفع كفاءة العمليات الأمنية، ويعزّز التكامل مع الشركاء الاستراتيجيين، تحقيقاً لرؤية شرطة أبوظبي في الريادة والتميز في العمل الأمني.
واستعرض المقدم المهندس أحمد سرور الشامسي، نائب مدير إدارة المدينة الآمنة، عرضاً تناول أبرز الأنظمة المستخدمة في غرفة عمليات المدينة الآمنة، وأحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة في المجالات المرورية والجنائية، ودورها في دعم اتخاذ القرار، وتحقيق الأمن الاستباقي، وتعزيز كفاءة العمليات الأمنية.