أبوظبي (وام)

اختتم المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، فعاليات النسخة الأولى المخصّصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من برنامج «دورة القضاء على الأمراض واستئصالها». وانضم إلى هذه الفرق طلبة الدكتوراه من جامعة خليفة، مما ساهم في تعزيز التعاون متعدد التخصّصات وتطوير القدرات الإقليمية لتسريع خطى القضاء على الأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها. وتضمّنت الدورة وحدات تدريبية متقدمة حول التفكير المنظومي، والنظريات والرؤى السلوكية، والتصميم المرتكز على الإنسان، والرصد والتقييم القائم على النتائج.
وقالت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد لعالمي للقضاء على الأمراض المعدية: «يرتكز المضي قدماً في صياغة أجندة مستدامة للصحة العالمية جوهرياً على ركيزة أساسية واحدة، وهي الاستثمار في كوادرنا البشرية ويتطلب تحقيق تقدم حقيقي في مسيرة القضاء على الأمراض تمكين قادة الرعاية الصحية في الميدان، وتبادل الأدلة العلمية والبراهين عَبْر الحدود، وبناء القدرات اللازمة لاجتياز الميل الأخير نحو بناء مستقبل أكثر صحة للجميع».
وأضافت: أنه من خلال إطلاق النسخة الأولى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من هذه الدورة بالشراكة مع جامعة خليفة، فإننا نعمل على تزويد رواد ومبتكري الصحة العامة في المنطقة بالأطر الاستراتيجية والأدوات المبتكرة، مثل الذكاء الاصطناعي التطبيقي، والتي تُعد ضرورية لترجمة هذه الأدلة والبراهين إلى سياسات وطنية مستدامة».
من جانبها قالت البروفيسورة حبيبة الصفار، عميدة كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة: «تحرص الجامعة على إقامة شراكات تُسهم في توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة ممارسات الصحة العامة، ويُعد تعاوننا مع المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية مثالاً بارزاً على ذلك.