نظّمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورشة عمل حول المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بمشاركة عدد من موظفي الهيئة ومتطوعيها، بهدف تعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية وتحقيق أثر مستدام.
وتناولت الورشة، المبادئ الأساسية للحركة الدولية والقانون الدولي الإنساني ومصادره، ومكونات الحركة الدولية وأدوار كل من اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية وآليات التنسيق بينها، إلى جانب برامج إعادة الروابط العائلية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات وإستراتيجيات الاتصال في دعم العمل الإنساني.
وأكد سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في كلمته الافتتاحية، أن الورشة تأتي ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى بناء قدرات العاملين والمتطوعين، وتمكينهم من المعارف والمهارات اللازمة لأداء مهامهم الإنسانية بكفاءة واحترافية
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وما تقدمه من دعم في مجالات التدريب والتأهيل، مشيراً إلى أن تنامي الأزمات الإنسانية وتعقيداتها، يتطلب من العاملين في المجال الإنساني الإلمام بالمبادئ الأساسية للحركة الدولية، والقانون الدولي الإنساني، وآليات الحماية وإعادة الروابط العائلية، بما يعزز قدرتهم على الاستجابة الفاعلة للتحديات الميدانية.
من جانبها، أكدت فالينتينا بيرناسكوني، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دولة الإمارات، أن الورشة تعكس متانة التعاون بين اللجنة الدولية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مجال بناء القدرات، وتعزيز جاهزية الكوادر الإنسانية للاستجابة للأزمات والكوارث.
وأشادت بالدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي محلياً ودولياً، مؤكدة أنها تمثّل نموذجاً للجمعيات الوطنية التي تجمع بين خدمة المجتمعات المحلية وتعزيز التضامن الإنساني الدولي، مشيرة إلى أن الشراكة مع الجمعيات الوطنية تعد ركناً أساسياً في عمل اللجنة الدولية.
وأضافت أن هذه الورش تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون، بما يسهم في تطوير الاستجابة الإنسانية.