سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشفت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي «إقامة دبي» عن أبرز مشاريع ومبادرات قطاع أذونات الدخول والإقامة خلال النصف الأول من عام 2026، والتي عكست نمواً نوعياً لافتاً في حجم الخدمات المقدمة وكفاءتها. 
وأعلنت اليوم الأربعاء، أن الإدارة أصدرت 5,078,078 إذن دخول و1,051,978 إقامة جديدة، و910,552 تجديد للإقامة، محققة تحولاً رقمياً كاملاً ونسبة إنجاز للخدمات بلغت 100%، بمتوسط زمن إنجاز لا يتجاوز 4 دقائق، فيما بلغت نسبة سعادة المتعاملين 95%؛ في مؤشرات تجسد المكانة الريادية لدبي عالمياً في صياغة مستقبل الخدمات الحكومية.
وأظهرت النتائج التي أعلن عنها في لقاء إعلامي مع المدير العام ومسؤولي الإدارة، نمواً متواصلاً في منظومة التأشيرات وأذونات الدخول، حيث واصلت الإدارة تقديم التأشيرة السياحية لمدة خمس سنوات متعددة الدخول، إلى جانب إصدار 29,456 تأشيرة زيارة قريب أو صديق، التي توفر خيارات للإقامة لمدة 30 أو 60 أو 90 يوماً، لسفرة واحدة أو سفرات عدة، مع إمكانية التمديد بحد أقصى 120 يوماً. 
كما أصدرت الإدارة، 73,551 تأشيرة دخول لرعايا بعض الدول المقيمين خارجها، في مؤشرات تعكس مرونة المنظومة وقدرتها على مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر والزيارة إلى دبي.
وتتيح تأشيرات رعايا بعض الدول المقيمين خارجها خيارات للإقامة لمدة 14 يوماً قابلة للتمديد للمدة ذاتها، أو 60 يوماً، من خلال إجراءات رقمية ميسرة تسهم في تسريع إنجاز الطلبات، وتحسين تجربة المتعاملين، فيما واصلت الإدارة تقديم تأشيرة الفعاليات المخصصة لاستقبال المشاركين والزوار القادمين إلى دولة الإمارات لحضور الفعاليات والمؤتمرات والمعارض والأنشطة المختلفة، بخيارات إقامة لمدة 30 أو 60 يوماً، لسفرة واحدة أو عدة سفرات، قابلة للتمديد بحد أقصى 120 يوماً، مما يدعم قطاع الفعاليات ويعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً لاستضافة الأحداث الكبرى.
كما واصلت «إقامة دبي» تقديم خدمات الإقامة الذهبية ضمن منظومة متكاملة، حيث تم إصدار اكثر من 66 ألف إقامة ذهبية خلال الأشهر الستة الأولى من العام، استفاد منها نخبة من الفئات النوعية، تشمل المستثمرين، والمواهب الفنية والرياضية، والعلماء والمتخصصين، والطلبة والخريجين المتفوقين، ورواد الأعمال، ورواد العمل الإنساني، بما يسهم في استقطاب الكفاءات والمواهب والاستثمارات، ويوفر للمستفيدين مزايا متعددة تشمل الإقامة طويلة الأمد القابلة للتجديد، وإقامة الزوج أو الزوجة والأبناء، والكفالة الذاتية، إلى جانب استمرارية إقامة أفراد الأسرة في حال وفاة المعيل.
وفي إطار تنويع خيارات الإقامة طويلة الأمد، تواصل الإدارة تقديم الإقامة المخصصة لفئة المتقاعدين وفق المعايير والشروط المعتمدة، بما يعزز جاذبية دبي وجهةً مفضلة للاستقرار، ويوفر بيئة متكاملة تدعم جودة الحياة، وتلبي تطلعات مختلف الفئات.
وعلى مستوى تطوير الرحلات الخدمية، واصلت «إقامة دبي» تطوير باقاتها المتكاملة، وفي مقدمتها باقة العمل وباقة الفئات المساعدة، اللتان تضم كل منهما 9 خدمات مترابطة. وسجلت باقة العمل 521,216 معاملة، فيما سجلت باقة الفئات المساعدة 11,323 معاملة.
وتجمع الباقات خدمات مترابطة تشمل عقد العمل، والتأمين الصحي، وتصريح العمل، والإلغاء، وإصدار التأشيرة، وتعديل الوضع، والفحص الطبي، وإصدار تصريح الإقامة، وإصدار بطاقة الهوية، ضمن رحلات موحدة ومتكاملة تتيح إنجاز الإجراءات ذات الصلة عبر طلب وقناة واحدة. وتتوفر باقة الفئات المساعدة عبر تطبيق «دبي الآن»، فيما تتوفر باقة العمل عبر منصة «استثمر في دبي».
وعلى صعيد الخدمات الرقمية، أنجزت الإدارة 19,507 معاملات عبر خدمة الاتصال المرئي خلال النصف الأول من عام 2026، بنسبة كفاءة بلغت 97.93%، ومتوسط زمن انتظار لم يتجاوز 5.38 دقائق، بما عزز إمكانية إنجاز المعاملات عن بُعد، وقلل الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والخدمات الحكومية الذكية.
وقال معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 تطور منظومة أذونات الدخول والإقامة، ودورها في تعزيز تنافسية دبي، من خلال خدمات رقمية تتسم بالكفاءة والمرونة، وتواكب مكانة الإمارة وجهةً عالمية للعيش والعمل والاستثمار. 
من جانبه، أكد اللواء خلف أحمد الغيث، مساعد المدير العام لقطاع أذونات الدخول والإقامة في «إقامة دبي»، أن نتائج النصف الأول من عام 2026 تعكس تطور كفاءة منظومة العمل وقدرتها على مواكبة النمو المتزايد في حجم المعاملات، مؤكداً مواصلة تطوير منظومة التأشيرات والإقامة وتنفيذ المشاريع المستقبلية، بما يرسخ ريادة «إقامة دبي» في تقديم خدمات نوعية واستباقية.
وتجسد هذه النتائج الجهود المتواصلة التي تبذلها «إقامة دبي» لتطوير منظومة أذونات الدخول والإقامة، وتوسيع دورها في دعم الحراك الاقتصادي والاجتماعي، واستقطاب مختلف فئات المقيمين والزوار والمواهب، بما يعزز قدرتها على الاستجابة للتحولات العالمية المتسارعة، وتقديم حلول تتناسب مع تنوع احتياجات الأفراد وتطلعاتهم.