أبوظبي (الاتحاد)

عرضت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، خلال مشاركتها في مهرجان ليوا للرطب 2026، المقام في ليوا بمنطقة الظفرة، أنواعاً من التمور الإماراتية والرطب المنتجة من وقف أشجار النخيل المزروعة في محيط المساجد، تضمنت مجموعة مميزة من الأصناف، التي تعد من أجود أنواع النخيل المعروفة في الدولة، وذلك ضمن مبادرتها «حصاد مساجدنا»، التي تجسد قيم الوقف وعطاءه.
وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بزراعة النخيل حول المساجد، انطلاقاً من دورها في تنمية الأوقاف واستثمارها بما يعود بالنفع على المجتمع، إلى جانب المحافظة على الموروث الزراعي وتعزيز قيم الاستدامة، مشيداً بالدعم الكبير لـ«الهيئة» من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتقدماً بالشكر لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على دعمه الكبير لمبادرة «نزرع مسايدنا»، التي أطلقتها «الهيئة» انسجاماً مع المبادرة الوطنية «ازرع للإمارات»؛ بهدف زيادة الرقعة الخضراء حول المساجد.
واستعرضت «الهيئة»، عبر منصتها، عدداً من مبادراتها الوقفية، من أبرزها مبادرة «نزرع مسايدنا»، و«برنامج الإمارات لحساب زكاة التمور» الذي يمكّن أصحاب النخيل من احتساب الزكاة بدقة وفق إحصائيات معتمدة، وكذلك مبادرة «مخرافة» لزكاة التمور، التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية إخراج زكاة التمور.
وعلى هامش مشاركتها، تنظم «الهيئة» عدداً من الفعاليات التراثية والثقافية.