آمنه الكتبي (دبي)

قالت الدكتورة حليمة البلوشي، مدير مركز «عونك» للتأهيل الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، إن مركز «عونك» يعمل على تنفيذ خطة تطوير متكاملة ترتكز على تبني أفضل الممارسات العالمية في التأهيل الاجتماعي والرعاية اللاحقة، ويأتي في مقدمة أولوياته الحصول على الاعتماد الدولي (CARF)، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات والارتقاء بها وفق المعايير العالمية.
وتابعت: كما يعمل كذلك على تطوير منظومة إدارة الحالات، وتعزيز برامج الرعاية اللاحقة والوقاية، والتوسع في برامج التمكين في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف، إلى جانب تعزيز الحلول الرقمية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر تكاملاً واستدامة.
وأضافت أن المركز يقدم منظومة متكاملة من خدمات الرعاية اللاحقة والتأهيل الاجتماعي؛ تهدف إلى تمكين المستفيدين من استعادة استقرارهم النفسي والاجتماعي، وتعزيز اندماجهم المستدام في المجتمع.
وأوضحت أن الخدمات تشمل الإرشاد النفسي والاجتماعي، والإرشاد الأسري، وإدارة الحالات، وبرامج الوقاية من الانتكاسة، ومجموعات الدعم، وتنمية المهارات الحياتية، إلى جانب برامج التمكين في مجالات التعليم والتدريب والتوظيف.
وأكدت أن المركز يحرص على إعداد خطة تأهيل فردية لكل مستفيد وفق احتياجاته، مع متابعة مستمرة بعد انتهاء البرنامج بالتعاون مع الأسرة والشركاء، بما يسهم في تحقيق تعافٍ مستدام، وتعزيز جودة الحياة والاستقلالية.
وأضافت أن هيئة تنمية المجتمع توظّف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات الاجتماعية، وتحسين جودتها، من خلال الاستفادة من تحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار، وتطوير الخدمات الرقمية، والمساهمة في إعداد خطط تدخل أكثر دقة تحقق أفضل النتائج للمستفيدين.
وأوضحت أن مركز «عونك» يسعى إلى الاستفادة من الحلول الرقمية لتعزيز كفاءة العمل وتطوير الخدمات، مع التأكيد أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية في عملية التأهيل، فيما تمثّل التقنيات الحديثة أداة داعمة للمختصين تسهم في رفع جودة الخدمات، وتحسين تجربة المستفيدين.
وفيما يتعلق بالتحديات، قالت البلوشي، إن مرحلة ما بعد انتهاء البرنامج التأهيلي تُعد من أهم مراحل رحلة التعافي، إذ قد يواجه بعض المستفيدين تحديات تتعلق بالاندماج المجتمعي، أو الحصول على فرص التعليم والعمل، أو الحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأكدت أن المركز يعتمد منظومة متكاملة للرعاية اللاحقة، تشمل المتابعة المستمرة، وإدارة الحالة، وإشراك الأسرة، وبرامج الوقاية من الانتكاسة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لتوفير فرص التعليم والتدريب والتوظيف.