أبوظبي (وام)

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، خلال مشاركتها في مهرجان ليوا للرطب 2026، المقام في ليوا بمنطقة الظفرة، النسخة الثالثة من مبادرة «مخرافة» لحساب وإخراج زكاة التمور، تزامناً مع موسم جني ثمار النخيل في الدولة.
ويأتي ذلك بالتعاون مع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، والتي تتضمن مجموعةً من البرامج والمواد التوعوية والإرشادية، التي تعزّز الوعي بأحكام زكاة التمور وكيفية حسابها وإخراجها وتقديمها لمستحقيها عبر التواصل مع الجهات الرسمية.
وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة: إطلاق هذه المبادرة سنوياً يندرج ضمن استراتيجية الهيئة وجهودها لتوعية المزارعين وأصحاب مزارع النخيل بأهمية إخراج زكاة التمور عند الحصاد، مشيراً إلى أن الالتزام بإخراج الزكاة يعكس روح المسؤولية المجتمعية، ويجسّد معاني العطاء والتكافل، التي حثّ عليها الدين الإسلامي، ويحقق رؤية القيادة الرشيدة في تقوية النسيج الاجتماعي والتعاون والتعاضد.
وأكد معاليه أن هذه المبادرة تتضمن برنامجاً توعوياً متكاملاً عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية للهيئة وشركائها، يشمل رسائل توعوية، ومقاطع مرئية، ومواد تثقيفيةً يقدمها نخبةٌ من المختصين الشرعيين، للتعريف بأحكام زكاة التمور، مع الإجابة عن أبرز استفسارات الجمهور عبر قنوات التواصل.
وكشف معاليه أن الهيئة توفّر برنامج الإمارات لحساب زكاة التمور، الذي يمكن أصحاب النخيل من احتساب مقدار الزكاة المستحقة بدقة، استناداً إلى عدد النخيل المثمرة في مختلف مناطق الدولة، كذلك بإمكان المزكين الاستفادة من حاسبة الزكاة الذكية المتاحة عبر موقع الهيئة الإلكتروني وتطبيقها الذكي، لمعرفة مقدار زكاة التمور بالدرهم الإماراتي للراغبين في إخراج القيمة بدلاً من التمر.