تزامنا مع اليوم العالمي لصحة الدماغ، دعا مستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية من السكتات الدماغية، مشدداً على أهمية التعرف المبكر على أعراضها وسرعة طلب الرعاية الطبية المتخصصة.
ويبرز دور المستشفى كأول مركز شامل للسكتات الدماغية والوحيد الحاصل على اعتماد الجمعية الأمريكية للسكتة الدماغية التابعة لجمعية القلب الأميركية على مستوى المنطقة، حيث يوفر خدمات الرعاية الطارئة على مدار الساعة للمرضى في مختلف أنحاء الإمارات الشمالية.
وسجل المستشفى نمواً متصاعداً في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة، حيث نجح في علاج 713 مريضاً مصاباً بالسكتة الدماغية منذ عام 2020، من بينهم 207 حالات خلال عام 2025 وحده كأعلى معدل سنوي يسجله المستشفى، إلى جانب استقبال 119 حالة خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.
وأكد المستشفى في هذا السياق على ضرورة الوعي بعوامل الخطورة والمؤشرات المبكرة للإصابة، لافتاً إلى أن التدخل الطبي العاجل يُعد ركيزة أساسية وعاملاً حاسماً في تحسين نتائج العلاج والحد من المضاعفات.
وأشار الدكتور هيوي سونغ لي، رئيس مركز الأعصاب واستشاري جراحة الأعصاب والأشعة التداخلية العصبية في المستشفى، إلى الالتزام الراسخ بتقديم أحدث خدمات الرعاية الصحية والتدخل في الوقت المناسب لمعالجة السكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، بما يواكب أفضل المعايير العالمية المعتمدة.
وأوضح الدكتور لي أن كل دقيقة تُحدث فارقاً جوهرياً في فرص تعافي المريض وحماية الدماغ، مشيراً إلى أن التشخيص السريع والتدخل العلاجي الفوري يمثلان عوامل حاسمة لإنقاذ الأرواح والحد من الإعاقات الجسدية.
يذكر أن خدمات مستشفى الشيخ خليفة التخصصي لا تقتصر على علاج السكتات الدماغية الحادة فحسب، بل تمتد لتشمل تقديم مجموعة واسعة ومتكاملة من الإجراءات العلاجية المتقدمة لمختلف أمراض الأوعية الدموية الدماغية.