سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أطلقت وزارة الدولة لشؤون الشباب والمؤسسة الاتحادية للشباب، برنامج الجاهزية الوطنية «غطاريف»، ليكون مشروعاً وطنياً يستثمر في الإنسان الإماراتي، ويعزّز جاهزية الشباب لمتطلبات المستقبل، من خلال تنمية المهارات، وترسيخ الهوية الوطنية، وإعدادهم للمساهمة في مختلف القطاعات الحيوية.
وقال معالي الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، رئيس الهيئة الاتحادية للشباب، في مؤتمر صحفي اليوم (الخميس) في مقر المؤثرين بأبراج الإمارات بدبي: «برنامج الجاهزية الوطنية، يهدف إلى إعداد شباب الوطن لمواجهة التحديات وامتلاك المهارات المستقبلية، وتعزيز الاستثمار في شباب الوطن». 
وأشار معاليه، إلى أن البرنامج يستهدف خريجي الثانوية العامة في مرحلته الأولى، عبر رحلة تمتد أحد عشر شهراً، تنقسم إلى ثلاث مراحل تجمع بين البناء المعرفي والتدريب العملي، ضمن ثلاثة مسارات رئيسية هي: الدفاع والحماية، والصحة والرعاية الأولية، والاستدامة والخدمات الحيوية.
وأوضح النيادي، أن البرنامج ينقسم إلى 3 مراحل، الأولى تستمر لمدة شهرين وتركّز على المهارات العامة، وبعدها المرحلة التخصصية والأكاديمية لمدة 7 أشهر ويحتوي العديد من المحاور والمجالات منها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والإسعافات الأولية. بالإضافة إلى مرحلة الاستدامة واستمرارية الأعمال، ومدتها شهرين.
من جهته، أوضح خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن البرنامج سيكون اختيارياً ويراعي التوزيع الجغرافي، ومن المتوقع أن يلتحق به نحو 2000 من شباب الوطن، الذين سيحصلون على العديد من المميزات والحوافز المالية والتدريبية.
وقال: «يأتي إطلاق «غطاريف» ضمن شراكات واسعة تجمع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، تمهيداً لتطبيق البرنامج على مستوى الدولة، بما يعزز جاهزية الشباب للمستقبل، ويواكب تطلعات الإمارات في الاستثمار بالكوادر الوطنية
وشهد المؤتمر جلسة حوارية تناولت الرؤية الوطنية للبرنامج، وأهمية إعداد الشباب لمتغيرات المستقبل، وتعزيز قدرتهم على اختيار مساراتهم التعليمية والمهنية، بما يتماشى مع احتياجات التنمية في الدولة.