أبوظبي (وام)
نظّم الاتحاد النسائي العام اللقاء التعريفي الأول بالأكاديمية الرقمية لتمكين المرأة الأفريقية في مجال التحول الرقمي، بالشراكة مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA).
وأعلن انطلاق أول دفعة تدريبية من البرنامج، وذلك في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التعاون الدولي، وبناء القدرات النسائية في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما ينسجم مع رؤية «أم الإمارات 50:50» الهادفة إلى توسيع فرص تمكين المرأة على المستويين الإقليمي والدولي.
شهد اللقاء، الذي عُقد افتراضياً، مشاركة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، ومعالي سافانا مازيا، وزيرة المعلومات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مملكة إسواتيني، والمهندسة غالية علي المناعي، رئيس الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، إلى جانب المنتسبات إلى البرنامج من مملكة إسواتيني.
وجرى استعراض أهداف المبادرة، والأكاديمية الرقمية، والمسارات التدريبية، وآليات التسجيل والاستفادة من برامجها.
وأكدت نورة خليفة السويدي أن إطلاق أول دفعة تدريبية ضمن البرنامج يجسّد رؤية الإمارات العربية المتحدة في بناء شراكات تنموية مستدامة، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار ونقل المعرفة وبناء القدرات البشرية.
وأضافت أن البرنامج يأتي امتداداً للرؤية الحكيمة والدعم الكبير من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أرست نموذجاً عالمياً رائداً في تمكين المرأة، ورسخت مكانتها شريكاً أساسياً في التنمية، ولم يقتصر أثر هذه الرؤية على المستوى الوطني، بل امتّد ليشمل دعم المبادرات الإقليمية والدولية.
وأوضحت المهندسة غالية علي المناعي، رئيسة الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، أن الأكاديمية تعتمد منهجية تشغيلية متكاملة لتحقيق مستهدفات «رؤية أم الإمارات 50:50»، حيث لا تقتصر على الجانب النظري للبرامج التدريبية، بل تشمل متابعة دقيقة لمستوى تفاعل المنتسبات واستفادتهن من المسارات المختلفة.
وأضافت أن الأثر الاستراتيجي المستهدف من هذه المبادرة يتمثل في خلق «أثر مضاعف»؛ من خلال إعداد قيادات نسائية قادرة على قيادة التغيير ونقل المعرفة والخبرات إلى غيرهن في محيطهن المهني والمجتمعي.
وأكدت أن هذا النهج التطبيقي يضمن استدامة مخرجات الأكاديمية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، لتصبح كل خريجة محركاً فاعلاً يسهم في دعم التحول الرقمي في مجتمعها.