تفقّد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي سير العمل في مشروع تطوير متحف المنامة، في إطار حرص سموه على متابعة المشاريع السياحية والثقافية والتراثية في الإمارة.
واطّلع سموه خلال الجولة التفقدية على نسب الإنجاز في مختلف مراحل الترميم والتجهيز الجارية داخل الحصن التاريخي الذي يعود إلى القرن العشرين، والذي شُيّد في عهد الشيخ حميد بن عبد العزيز النعيمي بين عامي 1910 وحتى عام 1928.
ووجّه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، فريق العمل بالالتزام بالجودة والمعايير المطلوبة لإنجاز المشروع، مؤكداً أن هذا الصرح الثقافي يعكس حرص عجمان على صون تراثها وتوثيق مسيرة آبائها المؤسسين، بما يعزز مكانتها الحضارية والثقافية.
واستمع سموه إلى شرح حول الرؤية العامة للمشروع، الذي يحافظ على معالمه الأصيلة المتمثلة في برج الحراسة والبئر القديمة، وسط محيط من أشجار النخيل التي كانت تُروى قديماً عبر نظام الأفلاج، أحد أعرق أنظمة الري التقليدية التي نقلت المياه الجوفية من الجبال لإحياء الأراضي الزراعية المجاورة.
كما اطّلع سمو ولي عهد عجمان على تفاصيل التجربة المتحفية التي تتوزع على 13 غرفة وساحة مركزية (الليوان)، لتأخذ الزائر في رحلة زمنية تبدأ بـغرفة "قصة المنامة"، مروراً بغرفة "أهل المنامة"، وغرفة "محاصيل المنامة"، و"غرفة الزراعة"، وغرفتَي الشيخ راشد بن حميد النعيمي "رحمه الله" وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، إضافة إلى غرفة "بيئة المنامة"، وغرفة "طوابع وعملات عجمان"، وغرفة "الألعاب الشعبية"، وغرفتي "تراث المنامة"، و"العمارة القديمة"، وغرفة "قوة ساحل عُمان"، لتُختتم الرحلة عند الساحة المركزية التي تحتضن البئر القديمة.
رافق سموه خلال الجولة التفقدية، الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام، والشيخ محمد بن عمار بن حميد النعيمي، وسعادة محمود خليل الهاشمي مدير عام الدائرة.