دبي (الاتحاد)

ضمن جهودها المتواصلة للاستثمار في وعي الأطفال وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية، واصلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنفيذ برامجها التوعوية ضمن المخيّمات الصيفية، من خلال مجموعة من الأنشطة والتجارب التفاعلية الهادفة إلى ترسيخ قيم اللطف والتسامح وتقبُّل الذات والآخرين، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن المشاعر والتعامل معها بصورة إيجابية.
وشملت البرامج تنفيذ مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» ضمن المخيّمات الصيفية التي نظّمتها فرجان دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع وخدمة الأمين، واستفاد منها 260 طفلاً في إطار حرص المؤسّسة على استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج نوعية تُثري أوقات الأطفال، وتسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية ضمن بيئة آمنة وتفاعلية.
وفي محطة صيفية أخرى، نفّذت المؤسسة مخيّماً بالتعاون مع مدرسة البحث العلمي – فرع الورقاء، امتد على مدار يومين واستفاد منه 200 طفل.
وأكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أهمية الإجازة الصيفية باعتبارها فرصة نوعية للاستثمار في الأطفال بعيداً عن الإطار الدراسي التقليدي، من خلال برامج تفاعلية تكتشف مواهبهم وتنمّي شخصياتهم وتُعزّز قيمهم الإنسانية، وقالت: «الطفل لا يحتاج خلال الصيف إلى شغل وقته فحسب، بل إلى تجارب تثري وعيه، وتقوّي ثقته بنفسه، وتعلّمه كيف يتواصل ويحترم الآخرين ويتعامل مع مشاعره بطريقة صحية».
وتأتي هذه البرامج انسجاماً مع «عام الأسرة»، ودعماً لمستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، من خلال تقديم مبادرات توعوية تُعزّز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال.