دبي (الاتحاد)
أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أنّ يوم الشباب الدولي يُمثل احتفاءً بقادة الغد الذين يُسهمون بصناعة المستقبل بقدراتهم الاستثنائية وأفكارهم المبتكرة، لافتةً سموها إلى أنّه رغم اختلاف الظروف وتنوّع البيئات التي ينشأ فيها الشباب، فإنهم يتشاركون في تطلعاتهم وآمالهم ببناء مستقبلٍ أفضل للإنسانية.
وقالت سموها، في تصريح لها بالمناسبة: «يُجسّد شعار يوم الشباب الدولي لهذا العام (سياقات مختلفة، تطلّعات مشتركة)، حقيقتين أساسيتين: الأولى أنّ واقع الشباب يستحق الفهم والتقدير، والثانية أنّ إمكاناتهم جديرة بأن تجد البيئة الداعمة للنمو والتطوّر. وعندما تتوفر لهم فرص الوصول إلى المعرفة، والمشاركة الهادفة، والتمكين القيادي، تتحوّل تطلّعاتهم إلى حلول نوعية تُسهم في تنمية مجتمعاتهم وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً».
وأشارت سموها إلى أن دبي ودولة الإمارات تقدمان نموذجاً رائداً للتعايش والتنوّع الثقافي، بما توفرانه من بيئة وفرص ملهمة تُمكّن الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات من التفاعل وتبادل الخبرات والمعارف، ما يُسهم في تحويل هذا التنوّع إلى قوة دافعة للإبداع والتميز، مؤكدة سموها أنّ فضول الشباب وشغفهم بالاكتشاف، وشعورهم بالمسؤولية يوسّع آفاق الابتكار ويدفع مسيرة التقدم إلى الأمام.