أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن الشباب يمثلون ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية الشاملة وشريكاً فاعلاً في صناعة الحاضر وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً بما يمتلكونه من طموح وقدرات وإسهامات نوعية في مجالات التعليم والابتكار والاقتصاد والعمل المجتمعي.

 

وقالت معاليها، بمناسبة اليوم الدولي للشباب، إن دولة الإمارات تؤمن بأن تمكين الشباب استثمار مستدام في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن رؤية القيادة الرشيدة تجسد هذا التوجه من خلال توفير بيئة حاضنة تفتح أمام الشباب آفاق التعلم والتطور وتوسع خياراتهم الأكاديمية والمهنية وتمنحهم الأدوات اللازمة للريادة والقيادة وصناعة الأثر.

 

وأضافت أن الشباب الإماراتي يمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص والطموحات إلى إنجازات تسهم في تعزيز مسيرة التنمية والتقدم.

 

وأكدت معاليها أن الاعتزاز بالهوية الوطنية والتمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة يشكلان أساساً لبناء شباب واع وواثق بقدراته، ومسؤول تجاه مجتمعه، وقادر على الإسهام بفاعلية في نهضة وطنه وصناعة مستقبله، وهو ما تجسده وزارة التربية والتعليم في رؤيتها للمتعلم في دولة الإمارات.