أبوظبي (الاتحاد)
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، اعتزازها بالإقبال الواسع على المشاركة في الدورة الماضية من قبل المؤسسات العالمية المرموقة والباحثين المتخصصين في تنمية الطفولة المبكرة، ضمن مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكرة.
وأشارت إلى أن فوز مؤسسة «سابر للتعليم» من المملكة المتحدة عن فئة أفضل البرامج والممارسات في هذا المجال، يجسِّد رؤية ورسالة الجائزة في تحقيق الأثر الإنساني الإيجابي على مستوى العالم، من خلال تسليط الضوء على هذه الممارسات العلمية والتطبيقية البارزة في رعاية الطفولة المبكرة، وتهيئة بيئة تعليمية معزّزة لنمو الأطفال صحياً وتعليمياً واجتماعياً.
وأكد حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أهمية مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكرة ودوره في إبراز أفضل الممارسات العلمية والتطبيقية في رعاية هذه الفئة على مستوى العالم، إذ تُعد الجائزة الأولى عالمياً من حيث تخصصها في التوجه لتلك الفئة العمرية للطفولة المبكرة.
وأشار إلى أن فوز هذه المؤسسة يرجع إلى نجاحها في تدشين برنامج تعليمي متميز للأطفال قائم على «التعلم باللعب»، ووفقاً لدراسات المؤسسة، فإن هذا البرنامج نجح في ترسيخ نموذج تعليمي رائد للأطفال، ويتوسّع نطاقه وطنياً ليشمل أكثر من 30 ألف معلم ومعلمة في رياض الأطفال الحكومية، بما يمكّن كل معلم من إنشاء صفوف حيوية تتمحور حول الطفل.
ومن جانبها، أعربت سوزان إيفرهارت، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، عن اعتزاز المؤسسة بالفوز بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، مشيرة إلى أن مؤسسة «سابر للتعليم» منظمة دولية غير حكومية تعمل بالشراكة مع الحكومات لتوفير تعليم قوي في مرحلة الطفولة المبكرة للأطفال في غانا ودول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتطبيق التعلم القائم على اللعب على نطاق واسع.