هالة الخياط (أبوظبي)

ترسّخ أبوظبي مكانتها كواحدة من أفضل مدن العالم للعيش والعمل والاستثمار، مستندة إلى منظومة متكاملة تجمع بين الأمن، وجودة الحياة، والبنية التحتية المتطورة، والاقتصاد المتنوع، والخدمات الذكية، بما يعزّز قدرتها على استقطاب الكفاءات ورؤوس الأموال، ويجعلها نموذجاً عالمياً للمدن المستقبلية.
وتواصل الإمارة تحقيق مراكز متقدمة في المؤشرات الدولية، بالتزامن مع نمو سكاني متسارع، وتوسّع في المرافق المجتمعية، واستثمارات نوعية في التعليم والثقافة والتكنولوجيا، بما يعكس رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها.
ويعكس الأداء الاقتصادي والاجتماعي للإمارة جاذبيتها المتزايدة، إذ بلغ عدد سكان أبوظبي 4.14 مليون نسمة، مع معدل نمو سنوي يبلغ 7.5%، وهو الأعلى بين إمارات الدولة، فيما تشير التوقعات إلى تضاعف عدد السكان بحلول عام 2040. ويواكب هذا النمو خطط توسعية لتوفير بنية تحتية وخدمات نوعية تستجيب لاحتياجات السكان، وتعزز استدامة التنمية وجودة الحياة.

وعزّزت الإمارة حضورها ضمن المدن الذكية عالمياً بحلولها في المركز الخامس وفق مؤشر المدن الذكية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، بعدما كانت في المركز الرابع عشر عام 2020، في دلالة على سرعة التحول الرقمي وتطور الخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية. كما تصدرت أبوظبي قائمة أكثر المدن العالمية ملاءمة للمشي وفق تصنيف مجلة «تايم أوت» لعام 2025، إذ أكد 91% من السكان سهولة التنقل سيراً على الأقدام، فيما احتلت المرتبة 49 عالمياً ضمن مؤشر «كيرني» للمدن العالمية لعام 2025، متقدمة عشرة مراكز بفضل تطور بنيتها التحتية واستراتيجيتها الرقمية.
وفي القطاع العقاري، جاءت الإمارة في المرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط والمرتبة 85 عالمياً ضمن مؤشر «ميرسر» لجودة المعيشة لعام 2024، كما احتلت المركز 41 عالمياً في مؤشر الشفافية العقارية الصادر عن «جيه إل إل»، متقدمة أربعة مراكز، وصُنفت خامس أكثر الأسواق العقارية تحسُناً على مستوى العالم خلال الفترة بين 2022 و2024.

نمو سكاني متسارع
ويعكس الأداء الاقتصادي والاجتماعي للإمارة جاذبيتها المتزايدة، إذ بلغ عدد سكان أبوظبي 4.14 مليون نسمة، مع معدل نمو سنوي يبلغ 7.5%، وهو الأعلى بين إمارات الدولة، فيما تشير التوقعات إلى تضاعف عدد السكان بحلول عام 2040.
ويواكب هذا النمو خطط توسعية لتوفير بنية تحتية وخدمات نوعية تستجيب لاحتياجات السكان، وتعزز استدامة التنمية وجودة الحياة.

وجهة للمواهب والكفاءات
وأصبحت أبوظبي إحدى أبرز الوجهات العالمية لاستقطاب المواهب، إذ تضم أكثر من 200 جنسية، و149 منهاجاً تعليمياً، إضافة إلى احتضانها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. كما صُنفت الإمارة رابع أكثر مدينة جاذبية عالمياً للمهنيين الراغبين في الانتقال للعيش والعمل، في مؤشر يعكس البيئة الاقتصادية المتطورة، وفرص العمل، والاستقرار الاجتماعي الذي تتمتع به.

ثقافة وترفيه 

إلى جانب مكانتها الاقتصادية، تواصل أبوظبي تعزيز حضورها الثقافي والسياحي عبر مجموعة من الوجهات العالمية، تتقدمها منطقة السعديات التي تحتضن متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، إلى جانب مشروع «تيم لاب فينومينا أبوظبي»، بما يعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة والفنون والإبداع.

مجتمع آمن

وتنعكس جودة الحياة في أبوظبي على شعور السكان بالأمان والرضا عن الخدمات، إذ أفاد 93.6 % من السكان بأنهم يشعرون بالأمان عند السير بمفردهم ليلاً، وفق استطلاع جودة الحياة الصادر عن دائرة تنمية المجتمع لعام 2025.
وفي إطار تعزيز المساحات العامة، افتتحت الإمارة أكثر من 200 حديقة وشاطئ خلال عام 2024، إلى جانب إضافة 89 حديقة جديدة خلال عام 2025، بما يوفّر متنفساً للسكان ويرفع جودة البيئة الحضرية، ويعزّز أنماط الحياة الصحية.

جودة حياة

ويؤكد هذا الأداء المتكامل أن أبوظبي لا تكتفي بتحقيق مراكز متقدمة في المؤشرات الدولية، بل تواصل الاستثمار في الإنسان والابتكار والبنية التحتية، بما يرسّخ مكانتها مدينة عالمية تجمع بين جودة الحياة، والاستدامة، والفرص الاقتصادية، ويجعلها من أكثر الوجهات جذباً للعيش والاستثمار.