دينا جوني (أبوظبي)

حددت وزارة التربية والتعليم ضوابط انتقال الطلبة بين المسارات التعليمية، وفق معايير ترتبط بالصف الدراسي والتحصيل الأكاديمي ومتطلبات المواد العلمية، مع اختلاف أهلية الانتقال بين المسارين العام والمتقدم، ووضع إجراءات خاصة للطلبة الراغبين في الاستمرار بالمسار المتقدم في حال الرسوب. 

ووفقاً للخطة الدراسية للعام الأكاديمي 2026 - 2027، يُعرّف الانتقال بين المسارات التعليمية بأنه انتقال الطالب من مسار تعليمي إلى آخر في بداية العام الأكاديمي، بعد التأكد من استيفائه جميع الشروط المعتمدة. ولا يمكن تنفيذ الانتقال بعد انتهاء الأسبوعين الأولين من العام الدراسي. 
 وحددت الخطة أهلية الانتقال من المسار العام إلى المتقدم بحسب الصف الدراسي، إذ يسمح لطالب الصف الثامن في المسار العام بالانتقال إلى الصف التاسع في المسار المتقدم، ولطالب الصف التاسع بالانتقال إلى الصف العاشر المتقدم، شريطة تحقيق نسبة 80% على الأقل في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في نهاية العام الدراسي للصف السابق. 
في المقابل، لا يُسمح لطلبة الصف العاشر في المسار العام بالانتقال إلى الصف الحادي عشر في المسار المتقدم، كما لا يُسمح لطلبة الصف الحادي عشر العام بالانتقال إلى الصف الثاني عشر المتقدم، لعدم استيفائهم متطلبات المواد العلمية المقررة للالتحاق بهذه الصفوف في المسار المتقدم.
ويقتصر تنفيذ إجراءات الانتقال بين المسارات على أول أسبوعين من العام الأكاديمي الجديد، على أن يُغلق باب الانتقال أمام الطلبة المؤهلين بنهاية الأسبوع الثاني، مع إلزام الراغبين في تغيير مسارهم باستيفاء معايير القبول المحددة، والاستفادة من الإرشاد الأكاديمي الذي تقدمه المدرسة قبل اتخاذ القرار.

الانتقال إلى «العام» 
أتاحت الخطة للطلبة الناجحين في المسار المتقدم الانتقال اختيارياً إلى المسار العام بحسب رغبتهم، مع التأكيد على ضرورة تعبئة نموذج الانتقال الاختياري. وبموجب جدول الأهلية، يمكن لطالب الصف الثامن المتقدم الانتقال إلى التاسع العام، والتاسع المتقدم إلى العاشر العام، والعاشر المتقدم إلى الحادي عشر العام، والحادي عشر المتقدم إلى الثاني عشر العام. 
أما في حالة الرسوب، فيُنقل الطالب من المسار المتقدم إلى المسار العام، مع جواز تقدمه بطلب لإعادة الدراسة في المسار المتقدم وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة. 
وحددت الخطة إجراءات خاصة في حال رغبة الطالب في الاستمرار بالمسار المتقدم بعد الرسوب، إذ يشترط تقديم طلب رسمي للإعادة، مرفقاً بتعهد خطي من الطالب وولي أمره بالالتزام بتحقيق النجاح في جميع الفصول الدراسية. وفي حال رسوب الطالب في الفصل الدراسي الأول، ينتقل إلزامياً إلى المسار العام في بداية الفصل الدراسي الثاني. ويُحدد السيناريو المناسب في هذه الحالات بالتنسيق بين إدارة المدرسة وولي الأمر والطالب، فيما تتحمل الأطراف الثلاثة مسؤولية تحديد المسار التعليمي في صف الإعادة، وما يترتب على ذلك من آثار أكاديمية أو تنظيمية. 
وبالنسبة للمسار التطبيقي، أوضحت الخطة أن طالب الصف الثاني عشر في هذا المسار غير مؤهل للانتقال إلى الصف الثاني عشر في المسار العام.

إرشاد أكاديمي 

ألزمت الخطة المدارس بتقديم الدعم والإرشاد الأكاديمي الفردي للطلبة الراغبين في الانتقال بين المسارات التعليمية، بما يضمن تلبية احتياجاتهم الأكاديمية والتربوية بصورة فاعلة، فيما يتعين على الطالب استشارة المرشد الأكاديمي وإدارة المدرسة لمناقشة مدى أهليته للانتقال قبل اتخاذ القرار. 
وأكدت أن مسؤولية معالجة الفاقد التعليمي، حيثما وُجد، تقع على عاتق الطالب والمدرسة وولي الأمر، إلى جانب تحمل ما يترتب على الانتقال من آثار ونتائج.