أبوظبي (وام)


اختتمت «هيئة أبوظبي للتراث»، فعاليات مخيّمات «مقيظنا» الصيفي، التي انطلقت 6 يوليو الماضي بعدد من البرامج والأنشطة التي عرّفت المشاركين بجوانب متنوعة من الموروث الإماراتي، وقدّمت تجارب تعليمية وترفيهية جمعت بين المعرفة والممارسة.

مواقع عدة
أقيمت برامج مخيّمات «مقيظنا» الصيفي، في عدد من المواقع داخل أبوظبي، شملت مخيّمات «الوثبة الصيفي»، بالتعاون مع «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026»، و«العين الصيفي»، بالتعاون مع «مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»، و«الظفرة الصيفي»، بالتعاون مع «وزارة الثقافة»، و«نادي الظفرة للرماية»، و«مركز تدريب التراث البحري»، التابع لـ«هيئة أبوظبي للتراث»، وبرنامج «النوخذة الصغير»، بالتعاون مع «نادي أبوظبي للرياضات البحرية».

معارف ومهارات
استقطبت مخيمات «مقيظنا» نحو 20 ألف مشارك، وقدّمت أكثر من ألفي ورشة تراثية، تحت إشراف 60 مدرباً، ضمن برنامج متكامل شمّل 23 محوراً وركناً، جمع بين المعارف والمهارات والتجارب التراثية المتنوعة.

ورش بحرية
توزّعت أنشطة مخيّمات «مقيظنا» بين تعليم مهارات الفنون الأدائية، الفنون الشعبية، الألعاب التراثية، والحِرف اليدوية، سنع المجالس والقهوة، الأوزان الشعرية، الورش البحرية، الغوص التقليدي، الإبحار بالمحمل الشراعي، والتجديف والتوازن على الألواح المائية، حيث أتاحت للمشاركين التعرف إلى ثراء وتنوع التراث الإماراتي، وأسهمت في تنمية مهاراتهم ومعارفهم وسط أجواء تفاعلية.

عام الأسرة
خصّص «مركز تدريب التراث البحري»، الأسبوع الأخير من المخيّم لتنظيم فعاليات تراثية للعائلات تزامناً مع «عام الأسرة»، أتاحت لأفراد الأسرة خوض تجارب مشتركة تعرفوا من خلالها إلى الموروث البحري الإماراتي، في أجواء عززّت الترابط الأسري والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وشهدت فعاليات مخيّمات «مقيظنا» الصيفي، تفاعلاً واسعاً من المشاركين والعائلات، من خلال برنامج متنوع.

صوّن الموروث

تنظيم مخيمات «مقيظنا» الصيفي، جاء في إطار جهود «هيئة أبوظبي للتراث» لصوّن الموروث الإماراتي وتعزيز استمراريته، ونقله إلى الأجيال بأساليب تفاعلية، وتوفير بيئة صيفية تجمع بين الفائدة والمتعة، وتسهم في توطيد ارتباط المشاركين بتراثهم وهويتهم الوطنية.