دبي (الاتحاد) 

في خطوة نوعية تعكس التحول المتسارع في منظومة العمل الخيري، وقّعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، خلال اليوم الثاني من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2026»، اتفاقية لتنظيم توزيع وتشغيل الحصالات الذكية، بالشراكة مع جمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، ومؤسسة تراحم الخيرية، ومؤسسة الجليلة، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.
حضر توقيع الاتفاقية أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، حيث تؤسس الاتفاقية إطاراً مشتركاً يجمع الدائرة والجهات الخيرية الأربع، بما يسهم في توحيد آليات توزيع الحصالات الذكية وتشغيلها ومتابعتها والإشراف عليها، وتعزيز التكامل بين الجهات المشاركة، وفق منظومة واضحة تضمن سلامة عمليات جمع التبرعات ودقة إجراءاتها ووضوح مساراتها، وترسخ ثقة المتبرعين بالقنوات الرسمية والمرخصة.
ويعكس توقيع هذه الشراكة شعار دورة «ديهاد» 2026 لهذا العام «العمل الإنساني في مرحلة تحوّل: صياغة مستقبل العمل الإنساني»، من خلال توظيف الحلول الرقمية الحديثة لتطوير أدوات التبرع والارتقاء بكفاءتها، وبناء نموذج أكثر تكاملاً وشفافية واستدامة في إدارة العمل الخيري. وأكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، أن جمع 5 جهات ضمن اتفاقية موحدة لتنظيم وتشغيل الحصالات الذكية، يمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة خيرية أكثر تكاملاً وكفاءة، ويجسد أهمية الشراكات المؤسسية في تطوير أدوات التبرع وتعزيز موثوقيتها.