العين (الاتحاد)


نجح فريق بحثي من جامعة الإمارات العربية المتحدة في تطوير محفّز أخضر يجمع بين رمال الصحراء والفحم الحيوي المستخلص من نوى التمر والنيكل، في ابتكار يحوّل موارد محلية متوافرة ومخلّفات زراعية إلى مادة ذات قيمة علمية يمكن توظيفها في إنتاج الهيدروجين وتطبيقات الطاقة النظيفة.
وقال الدكتور محمد نور الطراونة، من قسم الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة الإمارات والباحث المشارك في الدراسة: «تقدم الدراسة نموذجاً للاستفادة من الموارد المتوافرة في البيئة المحلية وتحويلها إلى مواد متقدمة تخدم تطبيقات الطاقة النظيفة».

طاقة نظيفة

يخطط الفريق خلال المرحلة المقبلة لدراسة قدرة المحفّز على المحافظة على أدائه خلال فترات تشغيل أطول. وتدعم الدراسة توجهات جامعة الإمارات في توظيف البحث العلمي لإيجاد حلول تجمع بين الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري، من خلال إعادة استخدام المخلفات والاستفادة من الموارد المحلية في تطوير مواد ذات قيمة علمية وتطبيقية.