كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن تطوير دعامة جديدة للمعدة، تم ابتكارها باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وتتميز بقابليتها للتحلل الحيوي.
وتحمل الدعامة اسم "BRIDGE" ويسهم هذا الابتكار في تحسين علاج التسربات المعدية، وهي من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تحدث بعد جراحات إنقاص الوزن.
وتجمع الدعامة الجديدة بين تصميم داخلي شبكي متطور ومواد قابلة للتحلل الحيوي، ما يرفع كفاءة التصريف إلى أكثر من الضعف، مع إمكانية الاستغناء عن إجراء طبي ثانٍ لإزالة الدعامة بعد التعافي.
ونُشرت الدراسة في مجلة "Device" العلمية ، واعتمد فريق البحث على تقنيات متطورة في الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم بنية داخلية شبكية عالية التنظيم، تعزز المرونة وتحسّن تدفق السوائل في الوقت نفسه.
وأظهرت الاختبارات المخبرية أن التصميم الجديد حقق كفاءةً في التصريف تصل إلى ضعف ما تحققه الدعامات التقليدية، كما تحمّل انحناءات أشد بأكثر من سبع مرات دون حدوث انثناء حاد، بما يساعد على الحفاظ على فعالية التصريف حتى في الحالات التشريحية المعقدة.
وقالت باريما فواراسونتورن، مساعدة أبحاث في مختبر الرمادي بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلفة الأولى للدراسة إنه من خلال الجمع بين تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتطورة والمواد القابلة للتحلل الحيوي، نجحنا في ابتكار دعامة تعزز كفاءة التصريف وتخفف في الوقت نفسه من أعباء العلاج على المرضى.
من جانبه، قال خليل رمادي، الأستاذ المساعد في الهندسة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي، والأستاذ المساعد في الشبكة العالمية للهندسة الكيميائية والجزيئية الحيوية في كلية تاندون للهندسة بجامعة نيويورك إن هذه الدراسة تبرهن على إمكانية تحسين أداء التقنيات الطبية بصورة جوهرية من خلال إعادة هندستها بالاعتماد على تقنيات التصنيع المتقدمة.