دينا جوني (أبوظبي)
قال محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، لـ«الاتحاد»، إن الوزارة تعمل على تطوير حلول مبتكرة لجذب الكفاءات الوطنية إلى السلك التدريسي، في ظل تنافسية سوق العمل على استقطاب المواطنين، مؤكداً أن قطاع التعليم جزء من هذه السوق، ما يتطلب تطوير مسارات قادرة على استقطاب الكفاءات وتحفيزها على اختيار العمل في المجال التعليمي.وأوضح القاسم، على هامش الإحاطة الإعلامية التي عقدت اليوم في مجمع زايد التعليمي في الورقاء، أن الوزارة تعمل حالياً على استقطاب كفاءات وطنية للعمل في المدارس الحكومية، سواء لتدريس المواد الأساسية أو لشغل الوظائف الإدارية، بالتوازي مع خطط التدريب والتطوير المهني والمسارات الوظيفية للكوادر التربوية.

وأشار إلى أن هذه المسارات تخضع للتطوير المستمر، إذ تستفيد الوزارة من نتائج تطبيق كل مشروع أو مسار جديد، وتعمل على مراجعته وتحديثه وتطويره استناداً إلى التجربة العملية، بما يعزز قدرته على تحقيق الأهداف المستهدفة.

وفي سياق آخر، كشف القاسم أن الوزارة ستبدأ، بعد استقرار المدارس والانتهاء من الإجراءات الإدارية والتنقلات خلال شهر سبتمبر، تنفيذ خطة لتقييم جميع المدارس الحكومية والخاصة المرخصة من وزارة التربية والتعليم.

وأوضح أن عمليات التقييم ستستند إلى الإطار الوطني الموحّد المعتمد على مستوى الدولة، وستأخذ في الاعتبار مختلف الجوانب المرتبطة بجودة حياة الطالب والمعلم وجودة البيئة التعليمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى المدرسة الإماراتية.

وأكد أن الإطار المستخدم في عمليات التقييم ليس جديداً، وإنما هو الإطار الوطني المعتمد، الذي تستند إليه الوزارة في تقييم المدارس الحكومية والخاصة المرخصة منها.