أبوظبي (الاتحاد)
تعزيزاً للعلاقة العميقة بين الأجداد والأحفاد، وتلبية للاحتياج العاطفي المتبادل، تنطلق ضمن مبادرة «كبارنا أكثر نشاطاً»، الجلسات التفاعلية الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية خلال عام الأسرة، لتركز على منح الأحفاد شعوراً بالأمان، والحب غير المشروط، والانتماء، كما تمنح كبار المواطنين شعوراً متجدداً بالهدف والإنجاز، وتعزز تأثيرهم الفاعل في حياة الأسرة والمجتمع. وقالت أمل العزام، خبير اجتماعي في المؤسسة : «إن الجلسات تركّز على فكرة تمكين كبار المواطنين من فهم دورهم المتجدّد في حياة الأحفاد، باعتبارهم داعمين أساسيين للنمو العاطفي والاجتماعي والمعرفي، وحافظين للتراث والقيم، وبناةً لروابط أسرية آمنة ومستدامة».