شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة بمديرية المرور والدوريات الأمنية وبحضور أعضاء "كلنا شرطة"، الطلبة فرحتهم بالعودة إلى مقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، من خلال استقبالهم بالهدايا والرسائل التوعوية في أجواء إيجابية ومحفزة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز سلامة الطلبة ونشر الثقافة المرورية وترسيخ السلوكيات الآمنة، وفي إطار الأولوية الاستراتيجية "أمن الطرق الذكي".

وأكد العميد سهيل صياح المزروعي، مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية بأبوظبي، حرص شرطة أبوظبي على التواجد الميداني ومشاركة الطلبة وأولياء أمورهم أجواء بداية العام الدراسي، بالتوازي مع تكثيف جهود التوعية وتعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس.

وأوضح أن سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأسرة والمدرسة ومستخدمي الطريق، داعيًا السائقين إلى مضاعفة الانتباه والحيطة والحذر أثناء القيادة بالقرب من المدارس، وخفض السرعات، والالتزام بعلامات الطريق وتعليمات المرور، وإعطاء الأولوية للطلبة عند معابر المشاة، بما يسهم في الوقاية من الحوادث وتوفير بيئة مرورية آمنة للجميع.

وأكد العقيد سيف محمد نعيف العامري، مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية بمنطقة الظفرة، أن المشاركة في مبادرة العودة إلى المدارس تأتي ضمن منظومة متكاملة من الجهود الميدانية والتوعوية التي تنفذها شرطة أبوظبي بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تعزيز انسيابية الحركة المرورية والمحافظة على سلامة الطلبة، خصوصًا خلال أوقات دخول المدارس وخروجها.

وأشار إلى أن الجهود في منطقة الظفرة تضمنت توعية الطلبة وأولياء الأمور بقواعد السلامة المرورية، إلى جانب تعزيز وعي حراس المدارس بمسؤولياتهم في تنظيم حركة الطلبة أثناء صعودهم إلى المركبات ونزولهم منها، والتعامل الآمن مع الحركة المرورية خلال أوقات الذروة.

وشهدت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا من الطلبة؛ حيث أسهم أعضاء "كلنا شرطة" في استقبالهم وتقديم الهدايا لهم، بما يعزز التواصل المجتمعي وينشر أجواء الفرح والتفاؤل في أول أيام الدراسة، إلى جانب إيصال رسائل توعوية تحث على الالتزام بالسلوكيات المرورية الآمنة.

وتواصل شرطة أبوظبي، بالتعاون مع شركائها، جهودها الميدانية والتوعوية خلال العام الدراسي، لترسيخ ثقافة السلامة والمسؤولية لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الالتزام بقواعد السير والمرور، بما يدعم سلامة الطلبة ويوفر بيئة مرورية آمنة ومستقرة في محيط المدارس.