أبوظبي (الاتحاد)

وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات، لتعزيز الشراكة بين الجانبين وتوسيع مجالات العمل المشترك في التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني، وتأتي المذكرة في إطار توجه الجامعة إلى بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الرائدة.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ المشروعات البحثية والدراسات المشتركة، والنشر الأكاديمي والعلمي، وتبادل المنشورات والوثائق والمصادر، وتنظيم الدورات التدريبية المعتمدة والمؤتمرات والندوات، إلى جانب برامج التطوير المهني لمعلمي اللغة الإنجليزية وطلاب الجامعة، كما تتضمن الاتفاق على تنفيذ نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي IELTS في مقر الجامعة، وما يصاحبه من جلسات تعريفية واختبارات مهنية وأكاديمية.
وقال أحمد الحميري، نائب مدير الجامعة لقطاع التطوير والاستثمار، إن المذكرة تعكس رؤية الجامعة لمستقبل التعليم العالي، الذي بات يقوم على التكامل بين التخصص والمهارة، والانفتاح على التجارب المتقدمة، والقدرة على تحويل العلاقات المؤسسية إلى قيمة مضافة للطالب والباحث.
وأشار الحميري إلى أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم تعيد صياغة مفهوم الجامعة ووظيفتها، وتجعل من الشراكات النوعية ركيزةً للارتقاء بالتعليم والبحث، وإعداد أجيال تمتلك القدرة على الإسهام بفاعلية في صناعة المستقبل. مؤكداً أن الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني تكتسب أهميتها من تكامل مساراتها البحثية والتعليمية والمهنية والثقافية، وأضاف: «نأمل أن تفتح هذه الشراكة أمام طلبتنا وباحثينا فضاءً أوسع للبحث والتعلم والتواصل الدولي، وتدعم بناء كفاءات تمتلك المعرفة والمهارة والثقة للحضور والتأثير عالمياً».
وأضاف سايمون غرين، رئيس قطاع اللغة الإنجليزية والامتحانات في دولة الإمارات «يسعدنا أن نواصل تعزيز شراكتنا مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بما يعكس طموحنا المشترك في تمكين الطلبة بالمهارات والثقة والفرص التي تساعدهم على النجاح في التعليم العالي. ويؤدي اختبار IELTS دوراً مهماً في هذه المسيرة، إذ يساعد الطلبة على إثبات كفاءتهم في اللغة الإنجليزية، ويفتح أمامهم آفاقاً أكاديمية ومهنية في دولة الإمارات وعلى المستوى الدولي».