أبوظبي (وام)

تواصل دولة الإمارات جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، ضمن نهجها الراسخ في مساندة المتضررين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية، وتعزيز مبادراتها الهادفة إلى التخفيف من معاناة الشعوب في الأزمات.
وتمضي الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية، انطلاقاً من نهج راسخ في العطاء، وتعزيزاً لدورها في إيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسد اهتمامها بحياة الإنسان وكرامته.
وفي هذا الإطار، وبرعاية كريمة من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، أعلنت مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية تقديم مساهمة بقيمة 3 ملايين درهم دعماً للجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك خلال حفل أقيم في فندق إرث بأبوظبي.
وسلم الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، نيابةً عن مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية، المساهمة بقيمة 3 ملايين درهم، لدعم ثلاث مبادرات إنسانية، بواقع مليون درهم للطرود الغذائية، ومليون درهم للطرود الصحية، ومليون درهم للأطراف الصناعية، وذلك في إطار الجهود الإماراتية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين ودعم احتياجاتهم الإنسانية.
وأكد الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن العطاء في دولة الإمارات نهج راسخ وقيمة أصيلة غرسها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وواصل مسيرتها المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.
وقال إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل حمل رسالتها الإنسانية إلى آفاق أرحب، حاضرة حيث ينادي الواجب، ومبادرة كلما استدعت الحاجة، إيماناً بأن حياة الإنسان وكرامته هما جوهر العمل الإنساني وغايته.
وأضاف أن المساهمة تأتي امتداداً للنهج الإنساني للدولة، ووفاءً لإرث المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، رحمه الله، لتصنع أثراً باقياً في حياة مستحقيها، مؤكداً أن المبادرات الثلاث، رغم تنوعها، تتحد في غاية واحدة هي الإنسان.
وتوجه الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير إلى القائمين على عملية «الفارس الشهم 3» وفرق العمل في الميدان، وكل من يسهم في إيصال عطاء الإمارات إلى مستحقيه.
واختُتمت الفعالية بجولة في المعرض المصاحب، الذي ضم نماذج من المبادرات المشمولة بالمساهمة، وهي الطرود الغذائية والطرود الصحية والأطراف الصناعية.