دبي (الاتحاد) 

تفقّد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على متابعة سير العمل، والوقوف على مؤشرات الأداء ومستوى الجاهزية، والاطّلاع على أبرز المشاريع والمبادرات التقنية التي تسهم في تعزيز كفاءة العمل الشرطي والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور. 

ورافق معاليه، خلال الجولة التفقدية، اللواء الدكتور أحمد زعل بن كريشان المهيري، نائب القائد العام لشؤون القطاع المالي والإداري، واللواء الدكتور صالح عبدالله مراد، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، واللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، إلى جانب عدد من الضباط. 
وفي مستهل التفتيش، اطّلع معاليه على أبرز الإحصائيات والمؤشرات المرتبطة بأداء الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، وما حققته من نتائج في مجالات التحول الرقمي وتطوير الأنظمة والخدمات الذكية، حيث استمع إلى شرح حول إنجاز 104 مشاريع استراتيجية وتنفيذية خلال العام الماضي، الأمر الذي يعكس حجم العمل المتواصل في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لدعم مختلف القطاعات الشرطية وتعزيز كفاءتها التشغيلية. 
كما اطّلع معاليه على منظومة الروبوتات المستخدمة في شرطة دبي، والتي تضم 36 روبوتاً تتولى تنفيذ مجموعة من المهام والعمليات الإدارية، بما يسهم في تسريع الإجراءات، ورفع مستوى الإنتاجية، وتقليل الأعمال الروتينية، وتمكين الكوادر البشرية من التركيز على المهام التخصصية ذات القيمة المضافة. 
واستعرضت الإدارة خلال التفتيش مؤشرات استمرارية الخدمات والأنظمة خلال العام الجاري، حيث بلغت نسبة استمرارية خدمات الجمهور 99.97%، فيما بلغت نسبة استمرارية عمل الأنظمة 99.92%.

تعزيز الجاهزية

واطّلع معالي القائد العام لشرطة دبي كذلك على خطة التحول للذكاء الاصطناعي. كما شمل التفتيش الاطّلاع على مشروع المساعد الذكي لمراكز الشرطة الذكية «SPS». 
وفي ختام التفتيش، أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أهمية مواصلة العمل على تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، والاستمرار في إدخال التقنيات الحديثة إلى مختلف العمليات الشرطية والإدارية والعملياتية، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والسرعة والدقة، ويسهم في تعزيز جاهزية شرطة دبي للتعامل مع المتغيرات المستقبلية واستباق التحديات. وشدّد معاليه على أن التطور التقني المتسارع يفرض مواصلة الاستثمار في الابتكار والكوادر البشرية المتخصصة، وبناء منظومة عمل مرنة قادرة على الاستفادة من أحدث الحلول الرقمية، مؤكداً أهمية التكامل بين التقنيات الحديثة والخبرات البشرية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي.