أبوظبي (وام)

أُشهرت «الجمعية الوطنية لعلوم الأرض» بصفتها جمعية ذات نفع عام تتخذ من إمارة أبوظبي مقراً رئيسياً لها وتمارس أنشطتها على مستوى الدولة، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 16 لسنة 2026، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة البحث العلمي، ونشر الثقافة العلمية في دولة الإمارات. وعقدت الجمعية العمومية للجمعية اجتماعها التأسيسي الأول في العاصمة أبوظبي، بحضور وإشراف مباشر من دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، حيث جرى انتخاب مجلس الإدارة لدورته الأولى. وأسفرت الانتخابات عن تولي خالد الحوسني رئاسة مجلس الإدارة، واختيار خالد عبيد نائباً للرئيس، وتعيين هزاع الكتبي أميناً للسر ومسؤولاً إدارياً، وخالد عبد الكريم محمد أميناً للصندوق ومسؤولاً مالياً، إلى جانب انضمام عدد من الأعضاء المتخصصين لمجلس الإدارة.
وأكد خالد الحوسني، رئيس مجلس الإدارة، أن إشهار الجمعية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو تأسيس مظلة علمية ومهنية رائدة تجمع تحت لوائها المتخصصين والباحثين والمهتمين بعلوم الأرض، مبيناً إسهامها المرتقب في دعم البحث العلمي التطبيقي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية علوم الأرض ودورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة.