أبوظبي (وام) 

تواصل «مدارس الإمارات الوطنية» جهودها في رعاية واستقطاب الطلبة المتفوقين أكاديمياً والموهوبين عبر «برنامج المنح الدراسية» للسنة الدراسية (2026-2027)، الذي يُوفّر فرصاً تعليمية للطلبة من الصف السادس وحتى الثاني عشر، ويهدف إلى تنمية قدراتهم في بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار والريادة.
أُطلق «برنامج المنح الدراسية» بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، منذ السنة الدراسية (2023-2024)، ويشمل فئتيْن رئيستيْن؛ «فئة الجدارة الأكاديمية» للطلبة الذين يُحققون مستويات متميّزة من التفوق والتحصيل الأكاديمي، و«فئة الموهوبين والمتميّزين» لأصحاب المواهب والمهارات والإنجازات، ويتمّ اختيار الطلبة وفق معايير وشروط محدّدة تضمن استحقاق المنحة واستمراريتها، وقد نجح البرنامج منذ إطلاقه في استقطاب ودعم أعداد من الطلبة المتميّزين، بما يُجسّد أهدافه في ترسيخ ثقافة التميّز ورعاية المواهب.

وأكّد معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، أن «برنامج المنح الدراسية» يُجسّد هذا التوجّه من خلال توفير فرص نوعية للطلبة وتحفيزهم على مواصلة التفوق، وتنمية قدراتهم في بيئة تعليمية تجمع بين التميّز الأكاديمي والهوية الوطنية والابتكار والاستعداد للمستقبل.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على ما توليه من اهتمام مستمر بالتعليم وبناء الإنسان، مثمناً رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لـ «مدارس الإمارات الوطنية»، وحرص سموه على تطوير منظومتها التعليمية وتمكينها من مواكبة أفضل الممارسات والتوجهات العالمية، بما يُسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة الإنجاز والتنمية في دولة الإمارات.
وقال معاليه: «إن الاستثمار في الطلبة المتفوقين والموهوبين استثمار في مستقبل الوطن، وينطلق من رؤية قيادتنا التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها»، ويُعدّ البرنامج حافزاً للطلبة، ويوفر لهم فرصاً لتنمية معارفهم ومهاراتهم ومواهبهم وتحويلها إلى إنجازات تُسهم في خدمة وطنهم».
وتضمّ دفعة (2026-2027) نحو 75 طالباً وطالبة من 14 جنسية، وتعمل المدارس على مراجعة البرنامج ومعاييره وآليات تنفيذه بصورة دورية، بما يُعزز قدرته على اكتشاف الطلبة واستقطابهم، وتوسيع نطاق الاستفادة منه، وضمان تحقيق أثر تعليمي مستدام.
وأكدت «مدارس الإمارات الوطنية» أن البرنامج يمثل جزءاً من منظومة متكاملة لدعم ثقافة التميّز والطموح والابتكار.