دبي (الاتحاد)
انطلقت مبادرة «اليوم الترفيهي للأيتام والعودة إلى المدارس» التي تنظّمها جمعية «دار البر»، برعاية شركة «دو»، وتقدِّم الدعم إلى مجموعة من الأطفال الأيتام تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً، استعداداً للعام الدراسي الجديد.واستضاف «مول الإمارات» هذا الحدث الذي يجمع 50 طفلاً اختارتهم جمعية «دار البر» من بين الأطفال المشمولين برعايتها، حيث حصل كل طفل على حقيبة مدرسية شاملة تحتوي على المستلزمات الأساسية اللازمة للعام الدراسي المقبل، بالإضافة إلى برنامج من الأنشطة الترفيهية والوجبات الغذائية ومستلزمات إضافية لمساعدتهم على بدء العام الدراسي بثقة.
وشارك عدد من موظفي «دو» كمتطوعين في تنظيم الفعالية وتوزيع الحقائب المدرسية على الأطفال والتفاعل معهم خلال الأنشطة الترفيهية، ما يجسّد ثقافة العطاء والمشاركة في المسؤولية المجتمعية التي تحرص الشركة على ترسيخها بين كوادرها.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية بالغة لتزامنها مع احتفاء دولة الإمارات بـ«عام الأسرة 2026»، وهو شعار وطني يسلِّط الضوء على التماسك الاجتماعي والتضامن المجتمعي ومسؤولية رعاية كل فرد في المجتمع.
وقالت حنان أحمد، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية والخدمات المشتركة في «دو»: تأتي هذه المبادرة كجزء أساسي من هذا الالتزام، ونحرص على تزويد الأطفال الأيتام بالموارد الأساسية لبدء العام الدراسي الجديد. ونحن فخورون بالوقوف جنباً إلى جنب مع جمعية دار البر في إحداث أثر إيجابي مستدام في حياة الأطفال الأكثر حاجة للدعم.
وأكد يوسف اليتيم، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الزكاة والتنمية المجتمعية في «دار البر»، أهمية الشراكة في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، لا سيما البرامج الموجّهة لرعاية الأيتام وتمكينهم، وقال: يكتسب دعم الأيتام أهمية خاصة في رسالتنا، انطلاقاً من حرصنا على توفير الرعاية والاهتمام والفرص التي تسهم في تعزيز استقرارهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.