تفقد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مدينة الظنة السكنية وميناء الظنة، واطلع على عدد من المشاريع التنموية والخدمية التي تنفذها بلدية منطقة الظفرة، وذلك في إطار متابعة سموه للمشاريع التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وتلبية احتياجات سكان المنطقة.
واستمع سموه، خلال الجولة، إلى شرح قدمه محمد علي الشدي المنصوري، المدير العام لبلدية منطقة الظفرة، حول أبرز المشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع الجاري تنفيذها، وخطط التطوير المستقبلية، وما تتضمنه من أعمال ومشاريع لتطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات، بما يعزز جودة الحياة ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة.
واطلع سموه على مشروع مدينة الظنة السكنية، وما يوفره من منظومة متكاملة من الوحدات السكنية والمرافق والخدمات، بما يلبي احتياجات الأسر ويعزز جودة الحياة، إلى جانب أعمال التطوير الجارية للارتقاء بالبنية التحتية والمشهد الحضري للمدينة، بما يواكب النمو الذي تشهده منطقة الظفرة وتطلعات سكانها.
كما تفقد سموه ميناء الظنة، واطلع على سير العمل والخدمات التي يقدمها، ودوره في دعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية في المنطقة، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير مرافقه وتعزيز كفاءته بما يواكب احتياجات المنطقة ومستهدفاتها التنموية.
وتأتي الجولة في إطار حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على المتابعة الميدانية للمشاريع التنموية والخدمية في منطقة الظفرة، والوقوف على سير العمل فيها، بما يضمن تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والاستدامة، وتنسجم هذه الجهود مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية المتوازنة وتوفير بيئة متكاملة تلبي تطلعات المجتمع.
وأشار سموه إلى أن ما تشهده منطقة الظفرة من مشاريع تنموية وخدمية يأتي ثمرة للدعم المتواصل الذي تحظى به المنطقة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز جودة الحياة وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، بما يدعم استقرار المجتمع ومستقبل المنطقة.
رافق سموه، خلال الزيارة، ناصر محمد المنصوري وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعدد من كبار المسؤولين في منطقة الظفرة.