أبوظبي (الاتحاد)
أكدت سلامة عجلان العميمي، مدير عام هيئة الرعاية الأسرية، أن اعتماد «وثيقة الميثاق بعد الفراق - عام الأسرة» يعكس نهج أبوظبي الراسخ في وضع مصلحة الأبناء واستقرارهم النفسي والاجتماعي في مقدمة الأولويات، وتعزيز مسؤولية الوالدين المشتركة في توفير بيئة آمنة ومستقرة لأبنائهم، حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية.
وقالت: «انتهاء العلاقة بين الزوجين لا يعني انتهاء دور الأب والأم، فالأبناء يظلون بحاجة إلى حضورهما واهتمامهما وشعورهما المشترك بالمسؤولية. ومن هنا تأتي أهمية هذا الميثاق في ترسيخ ثقافة أسرية تجعل مصلحة الأبناء فوق الخلاف، وتحمي حقهم في أن يعيشوا بطمأنينة وأمان وانتماء، بعيداً عن آثار النزاعات الأسرية».
وأضافت: «في هيئة الرعاية الأسرية، نؤمن بأن مسؤوليتنا لا تقتصر على التعامل مع التحديات بعد وقوعها، بل تبدأ بالوقاية والوعي والتدخل المبكر، ومساندة الوالدين في التعامل مع التحولات الأسرية بوعي ومسؤولية. وهدفنا أن يبقى الأبناء في قلب الاهتمام، وأن يجد الوالدان الدعم الذي يساعدهما على مواصلة أدوارهما تجاه أبنائهما بروح من التعاون والاحترام والمسؤولية المشتركة».