أبوظبي (وام)

أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية تستند إلى تاريخ راسخ من التعاون الممتد على مدى 54 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، وإلى حرص مشترك من البلدين الصديقين على دفع هذه الشراكة إلى مستويات وآفاق جديدة، وإلى رؤية متبادلة بأهمية تكثيف الجهود لتعزيز النمو المستدام في البلدين الصديقين، وتطوير مجالات اقتصادية جديدة للتعاون تواكب التحولات العالمية، وتدعم تنافسية اقتصاد البلدين. 
وأضاف معاليه: «نحرص على تطوير التعاون الاقتصادي مع ألمانيا، وتعزيز جسور التواصل، وبناء الشراكات بين قطاعي الأعمال في البلدين في المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الاقتصاد الجديد والصناعة والتصنيع المتقدم والذكي، والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، والابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الطاقة والاستدامة والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، والاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم فرص الشركات والمستثمرين في البلدين». 
 وأشار معاليه إلى أن مؤشرات التعاون الاقتصادي الإماراتي الألماني حققت نتائج إيجابية، بما يعكس جاذبية السوق الإماراتية لأنشطة الأعمال الألمانية، حيث بلغ عدد الشركات الألمانية العاملة في الدولة 7685 شركة بنهاية مايو 2026، فيما استقبلت الدولة 519 طلباً لتسجيل علامات تجارية ألمانية، وطنية ودولية، خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 أغسطس 2026، بنمو قدره 2.77% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما بلغ إجمالي عدد العلامات التجارية الألمانية في الدولة حتى مطلع يونيو 2026 أكثر من 20.842 علامة تجارية.
وأضاف معاليه: «يمثل القطاع السياحي أحد أهم جسور التواصل بين شعبي البلدين، حيث استقبلت منافذ الدولة 218634 زائراً من ألمانيا خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، فيما شهد عام 2025 وصول أكثر من 805387 زائراً ألمانياً إلى الدولة، ويرتبط البلدان بأكثر من 100 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً».