وصلت الطائرة الإماراتية الإغاثية الخامسة إلى نيبال ضمن الجسر الجوي الإنساني الإماراتي وعلى متنها 34 طنا من المساعدات ضمن جهود دولة الإمارات المتواصلة لدعم عمليات الاستجابة الإنسانية والإغاثية ومساندة المتضررين جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها البلاد.
كان في استقبال الطائرة معالي سودان غورونغ وزير داخلية نيبال ومعالي الدكتور ماهابير بون وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في نيبال، وعبدالله الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى نيبال.
تضمنت حمولة الطائرة دراجات مائية وقوارب للإنقاذ وطرودا إغاثية وألواحا للطاقة الشمسية ومعدات متخصصة في البحث والإنقاذ ومواد إغاثية متنوعة، وذلك في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة استجابة لتداعيات الكارثة ودعما للمتضررين بما يسهم في تعزيز قدرات الفرق العاملة ميدانياً ودعم عمليات البحث والإنقاذ والوصول إلى المناطق المتضررة.
وبوصول الطائرة الخامسة، بلغ إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي نقلتها دولة الإمارات جواً إلى نيبال نحو 220 طناً، وذلك لإغاثة المتضررين والمتأثرين من الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وأشاد معالي سودان غورونغ وزير الداخلية النيبالي بالمساعدات الإماراتية في ظل الظروف الحالية التي تعيشها مختلف المناطق النيبالية وأكد الأهمية الكبيرة للمواد الإغاثية المتنوعة التي وفرتها الإمارات خاصة القوارب والدرجات المائية التي تستخدم في البحث والإنقاذ.
يأتي استمرار تدفق المساعدات تأكيداً على نهج دولة الإمارات في سرعة الاستجابة للكوارث والأزمات، ومساندة الدول والشعوب المتضررة، وتوفير الاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة.
وتتواصل الجهود الإنسانية في المناطق المنكوبة لمساعدة المتضررين بالتنسيق مع السلطات النيبالية بهدف دعم عمليات الإغاثة المستمرة وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً في مشهد يجسد نهجاً إماراتيا متكاملاً يهدف إلى مساندة المجتمعات المتضررة ومد يد العون وإغاثة المنكوبين.