أبوظبي (الاتحاد)
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، مشيراً إلى أن مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة.
وقال معاليه عبر منصة «إكس» أمس: «في الذكرى 25 لهجمات 11 من سبتمبر 2001 الإرهابية، نستذكر آلاف الضحايا الأبرياء، ونستحضر معاناة أسرهم وأحبائهم التي لا تمحوها السنوات».
وأضاف: «ويبقى الفكر التكفيري والتحريض على الكراهية والعنف وبالاً على منطقتنا والعالم، وتبقى مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة، حفاظاً على أمن مجتمعاتنا وحق أجيالنا في العيش بسلام».
وختم معاليه بقوله: «الإرهاب لا دين له ولا وطن».