دبي (الاتحاد)
أعدَّ مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي الإصدار الثالث من تقرير الفرص المستقبلية، الذي يستشرف أبرز الفرص الناشئة عن الاتجاهات العالمية ومحركات التغيير، والذي ركز على تحليل 100 فرصة مستقبلية.
ويجسد التقرير انتقالاً نوعياً من رصد التغيير إلى استشراف آثاره، ومن استكشاف الفرص إلى توظيفها، ومن الاستجابة للمستقبل إلى استباقه وصناعته، عن طريق بناء رؤى وخطط مستقبلية قادرة على تحقيق الجاهزية للمستقبل وتعزيز منظومة الأمن وجودة الحياة.
وأكد العميد دكتور خبير حمدان أحمد الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل، أن إعداد تقرير متخصص بالفرص المستقبلية يعزز القدرة على رصد الاتجاهات التكنولوجية الناشئة وتحليل تداعياتها المحتملة على العمليات الشرطية، وتطوير خطط استباقية تسهم في تعزز الريادة المؤسسية والجاهزية للمستقبل.
كما أشار العقيد عمر خليفة بالعبيده السويدي، نائب مدير مركز استشراف المستقبل، إلى أن تقرير الفرص المستقبلية يدعم تحقيق محاور مؤشر دبي للجاهزية للمستقبل، والمتمثلة في الرشاقة المؤسسية، وإدارة التغيير، واستشراف وتصميم المستقبل.
مشاريع مستقبلية
أكدت فاطمة راشد العليلي، مدير إدارة السيناريوهات المستقبلية، أن استشراف المستقبل يبدأ بقدرة المؤسسات على قراءة المتغيرات الداخلية والخارجية بصورة استباقية وتحويلها إلى فرص مستقبلية، مشيرة إلى أن شرطة دبي تستثمر الفرص المستقبلية في تطوير مشاريع مستقبلية تعالج التحديات والتهديدات المستقبلية، وتدعم جاهزية العمليات الشرطية لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة، وتعزز الفكر الاستباقي في التعامل مع المتغيرات، وتسهم في تبني حلول أمنية استباقية تهدف إلى تصميم وصناعة المستقبل.