نوكوالوفا - تونغا (وام)

وقع المركز الوطني للأرصاد، وخدمات الأرصاد الجوية في مملكة تونغا، التابعة لوزارة الأرصاد الجوية والطاقة والمعلومات وإدارة الكوارث والبيئة وتغير المناخ والاتصالات، مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالي الأرصاد الجوية والجيوفيزياء، بهدف توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا، وتنمية القدرات البشرية لدى الجانبين.
وقع المذكرة معالي الدكتور عبدالله أحمد المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، رئيس المركز الوطني للأرصاد، ومعالي اللورد فاكافانوا، رئيس وزراء مملكة تونغا والوزير المسؤول عن الأرصاد الجوية والطاقة والمعلومات وإدارة الكوارث والبيئة وتغير المناخ والاتصالات.
والتقى معالي الدكتور عبدالله المندوس، على هامش توقيع المذكرة، بصاحب السمو الملكي ولي عهد مملكة تونغا، الأمير توبوتوآ أولوكالالا، الذي أشاد بدور المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في دعم المملكة، مؤكداً أهمية الاتفاقية المبرمة بين دولة الإمارات ومملكة تونغا في تعزيز التعاون الثنائي.
وأكد معاليه أن مذكرة التفاهم تعكس أهمية توسيع الشراكات الدولية، والاستفادة من تبادل البيانات والخبرات والتقنيات المتقدمة في تطوير قدرات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر.
وقال معاليه: هذا التعاون يمثل خطوة مهمة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات وبناء القدرات بين الجانبين، والاستفادة من التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الأرصاد والإنذار المبكر، معرباً عن التطلع من خلال هذه الشراكة إلى دعم التعاون العلمي والتقني، وتطوير حلول تسهم في رفع كفاءة الرصد والتنبؤ وتعزيز الجاهزية للمخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية والجيوفيزيائية، بما يخدم المجتمعات ويدعم الجهود الدولية في هذا المجال.
وتشمل مجالات التعاون إجراء التحليلات المشتركة، وتنفيذ المشروعات العلمية والتقنية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعلومات وأفضل الممارسات والخبرات والتكنولوجيا.
كما تشمل نشر وتركيب شبكات الرصد الجوي، ومعالجة وتفسير المنتجات التشغيلية لخدمات الأرصاد الجوية والمحيطات والجيوفيزياء.

الإنذار المبكر

وفي مجال الإنذار المبكر من التسونامي، تنص المذكرة على دعم مركز الإنذار المبكر من التسونامي من خلال برمجيات نمذجة التنبؤ، وتطوير قدرات النماذج التعاونية لتقديم تنبؤات أسرع وأكثر موثوقية، إضافة إلى تبادل البيانات الزلزالية في الوقت الحقيقي لبعض المحطات في كلا البلدين، بما يدعم رصد الأنشطة الزلزالية التي قد تولد أمواج تسونامي في شرق أو شمال غرب المحيط الهندي ومنطقة جنوب غرب المحيط الهادئ.

برامج

وتشمل المذكرة أيضاً تبادل الزيارات والبرامج، وتطوير الموارد البشرية من خلال ورش العمل والندوات والتدريب العملي والبرامج التدريبية، والتشاور بشأن الخدمات التجارية في مجالي الأرصاد الجوية والجيوفيزياء، وأي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان كتابياً.
وبموجب المذكرة، يتولى الطرفان الإدارة والتنسيق المشترك للمشروعات والأنشطة، على أن يخضع تنفيذها لتوافر التمويل لدى الجانبين.
وتدخل مذكرة التفاهم حيز التنفيذ من تاريخ توقيعها، وتسري لمدة 5 سنوات، مع إمكانية تمديدها لمدة مماثلة بموافقة خطية متبادلة.