دبي (وام)

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن أمن المنطقة وسلامة الملاحة في البحر الأحمر خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة.

جاء ذلك خلال جلسة «كيف نقرأ واشنطن؟»، التي عُقدت ضمن فعاليات «منتدى الإعلام العربي»، حيث تناول الحوار آليات صنع القرار داخل الإدارة الأميركية، والعلاقات الأميركية العربية، إلى جانب أبرز الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها إيران والسودان وليبيا.
وحول آلية صنع القرار الأميركي تجاه المنطقة، أكد بولس أن الرئيس دونالد ترامب هو صاحب القرار في الإدارة الأميركية، وأن فريق الإدارة يعمل بصورة موحدة وتحت قيادة وتوجيهات واضحة، نافياً وجود أي تضارب في قراءة المواقف أو صياغة السياسة الأميركية، مشيراً إلى وجود توزيع واضح للمهام والملفات وتنسيق مستمر بين أعضاء الفريق.
وأكد وجود درجة عالية من الثقة لدى قادة المنطقة بالرئيس ترامب وبأسلوبه في إدارة الأزمات، لافتاً إلى أنه التقى، خلال نحو عام ونصف العام، رؤساء 18 دولة من أصل 22 دولة عربية، فيما التقى في الدول الأربع الأخرى أولياء عهود أو وزراء خارجية، مشيراً إلى وجود تنسيق يومي مع دولة الإمارات، إلى جانب المملكة العربية السعودية وقطر ومصر، بشأن عدد من الملفات المشتركة. وأوضح بولس أن الرئيس ترامب على تواصل دائم مع قادة دول المنطقة. ورداً على سؤال حول وجود تدخل عسكري أميركي مباشر، شدد على أن أمن المنطقة وسلامة الملاحة في البحر الأحمر هما خط أحمر للولايات المتحدة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الحلفاء والشركاء، من دون الكشف عن طبيعة أي خطوات عسكرية محتملة.  وحول الملف السوداني، وصف بولس الوضع بأنه أكبر كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن نحو 35 مليون شخص باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية. واستبعد بولس أن يكون لأي من طرفيْ الصراع الحالي دور في مستقبل السودان.

استقرار ليبيا

وفيما يتعلق بالملف الليبي، أكد بولس أن هناك تنسيقاً يومياً بين الولايات المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدفع العملية السياسية قدماً.
وأوضح أن واشنطن تسعى إلى استثمار هذه الفترة في توحيد مؤسسات الدولة الليبية، بالتنسيق بصورة أساسية مع تركيا ومصر، إلى جانب دولة الإمارات وقطر وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة.