أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت قيادة الحرس الوطني، أمس الخميس، حملة الاستقطاب عبر مجالس الإمارات، التي استمرت على مدى أربعة أيام، وشهدت إقبالاً وتفاعلاً من المواطنين الراغبين في التسجيل والانضمام إلى صفوف الحرس الوطني.
وأكد اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري، قائد الحرس الوطني، أن الإقبال الذي شهدته الحملة يعكس حرص أبناء الوطن على خدمة دولة الإمارات والانضمام إلى صفوف الحرس الوطني، معرباً عن تقديره للمواطنين ولكافة الجهات والشركاء الذين أسهموا في دعم الحملة وإنجاحها.
وبهذه المناسبة، تتقدم قيادة الحرس الوطني بخالص الشكر والتقدير إلى مختلف المجالس في الدولة والقائمين عليها، وفي مقدمتها مجالس أبوظبي التابعة لمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، ممثلة في مجلس مدينة شخبوط، مجلس زاخر، مجلس مدينة زايد، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، ممثلة في مجلس البرشاء؛ ودائرة شؤون الضواحي في الشارقة، ممثلة في مجلس ضاحية السيوح، ومؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، ممثلة في مجلس البدية، وقاعة البيت متوحد في أذن برأس الخيمة، تقديراً لما قدموه من تعاون وتسهيلات طوال فترة الحملة، أسهمت في استقبال المواطنين وتيسير إجراءات التسجيل.
كما تتقدم قيادة الحرس الوطني بالشكر والتقدير إلى سالم حمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عدنان حمد الحمادي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور أحمد عيد محمد المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ومحمد أحمد الظهوري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، تقديراً لزياراتهم لمواقع الاستقطاب واهتمامهم بالحملة، وما حملته مشاركاتهم من رسائل وطنية مشجعة لأبناء الوطن على الاستفادة من فرص الانضمام إلى الحرس الوطني.
كما تتقدم قيادة الحرس الوطني بخالص الشكر والتقدير إلى وسائل الإعلام والمنصات والحسابات الإعلامية وكافة الشركاء الإعلاميين الذين أسهموا في دعم الحملة، وتغطية فعالياتها ونقل رسالتها والتعريف بفرص الانضمام إلى صفوف الحرس الوطني.
وتؤكد قيادة الحرس الوطني أن فرص التسجيل والانضمام إلى صفوفه مستمرة بعد اختتام حملة الاستقطاب، حيث يتم استقبال طلبات المواطنين خلال ساعات العمل الرسمي من الاثنين إلى الخميس في مكاتب التجنيد التالية: مكتب آل نهيان في أبوظبي، ومكتب ديبوت في العين، ومكتب الرحمانية في الشارقة.