دبي (الاتحاد)
أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع نخبة من الجهات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص، برنامج «مسار القادة الشباب»، ضمن مبادرة «المدرسة المهنية لشباب الإمارات»، بهدف بناء منظومة وطنية مستدامة لاكتشاف الطاقات القيادية الواعدة وتنمية قدراتها، وإعداد جيل من الشباب الإماراتي القادر على قيادة ذاته، والتأثير الإيجابي في محيطه، والإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع وصناعة مستقبل الوطن.
ويستهدف البرنامج الشباب من الفئة العمرية 13 إلى 18 عاماً، من خلال رحلة متدرجة تجمع بين التعلم والتطبيق والتجارب القيادية، وترتكز على ترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، وتعزيز المسؤولية والمشاركة المجتمعية، وتنمية مهارات المستقبل.
كما يسعى إلى بناء قاعدة من القيادات الشابة المؤهلة لتمثيل الدولة محلياً ودولياً، والإسهام في تحقيق أولوياتها ومسيرة تنميتها الشاملة.
وقال خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تؤمن الإمارات بأن بناء قادة المستقبل يبدأ منذ مرحلة مبكرة، من خلال ترسيخ الهوية والقيم، وتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية، وتزويد الأجيال بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على فهم المتغيرات والتعامل معها بوعي وقدرة على اتخاذ القرار. وتمثّل هذه المرحلة العمرية مساحة مهمة لاكتشاف قدرات الشباب وتنميتها، وبناء شخصيات قادرة على التعلم والتأثير والعمل مع الآخرين».
وأضاف: «نسعى من خلال البرنامج إلى بناء قاعدة راسخة من المهارات القيادية والمستقبلية لدى الشباب، وتعزيز قدرتهم على التواصل والتعاون والتفكير الواعي والمبادرة، ليواصلوا تطوير إمكاناتهم، ويكونوا أكثر قدرة على المساهمة في مسيرة دولة الإمارات وطموحاتها المستقبلية».
ويجسّد «مسار القادة الشباب» نموذجاً وطنياً يقوم على تكامل الأدوار والخبرات بين الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية.
وفي إطار هذا التوجه، يتعاون البرنامج مع وزارة تمكين المجتمع لإتاحة الفرصة أمام الشباب المستفيدين من «برنامج الدعم الاجتماعي» للانضمام إلى «مسار القادة الشباب»، من خلال مسار تسجيل مخصّص يسهّل وصولهم إلى البرنامج والاستفادة من فرصه التطويرية.