دبي (الاتحاد)

أكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بناء منظومة رعاية صحية أوليّة ووقائية أكثر تكاملاً ومرونة واستدامة، تجمع بين الخدمات الحضورية والرقمية والافتراضية، وتستند إلى الابتكار والوقاية وتلبية احتياجات المتعاملين، بما يعزّز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية وجودتها وكفاءتها، ويدعم تحقيق أفضل النتائج الصحية للمجتمع.
وفي إطار جهودها المستمرة للارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية والوقائية وتعزيز كفاءتها واستدامتها، قام الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسّسة الإمارات للخدمات الصحية، بجولة ميدانية في عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للمؤسسة، شملت مراكز المدام ونزوى والثميد ومزيرع، يرافقه الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في المؤسسة، وذلك للاطّلاع على مشاريع التطوير والتحديث الجارية ومتابعة جودة الخدمات وتجربة المتعاملين والتحول الرقمي في هذه المراكز. 
وأكد السركال، أن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ماضية في ترسيخ نموذج رائد للرعاية الصحية الأولية والوقائية يشكّل حجر الأساس لمنظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وجاهزية للمستقبل، ويرتكز على الوقاية والكشف المبكر، ويتمحور حول تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية عالية الجودة. 
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل تطوير منظومة متكاملة ترافق الأفراد في مختلف مراحل الحياة، بدءاً من خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل والرعاية الصحية المدرسية، مروراً ببرامج الوقاية وإدارة الأمراض المزمنة، وصولاً إلى الخدمات المتخصّصة الموجّهة لكبار المواطنين، مدعومة ببنية تحتية حديثة وحلول رقمية متقدمة وخدمات صحية متكاملة قريبة من المجتمع. 
وتعتمد المؤسسة نهجاً تشاركياً في مسيرة التطوير من خلال عقد مجالس المتعاملين بصورة دورية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، كما أطلقت المؤسسة مجموعة من المبادرات الداعمة لتجربة المتعامل، من بينها «مستشار الخدمات الرقمية»، و«مسؤول في خدمتك»، و«كبارنا بركتنا».