سامي عبد الرؤوف (دبي)

نظّمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، مؤتمرها الأول لاستشراف مستقبل الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة نخبة من القيادات الصحية وصناع القرار والخبراء والأطباء والمتخصصين، إلى جانب ممثلين عن القطاعات الأكاديمية والتقنية والصناعات الصحية، لمناقشة أحدث التوجهات والابتكارات في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية.
ويشكّل المؤتمر منصة للحوار وتبادل الخبرات حول مستقبل الرعاية الصحية الأولية، وبحث نماذج جديدة قادرة على مواكبة المتغيرات الصحية والديموغرافية والتكنولوجية، بما ساهم في تعزيز جاهزية المنظومة الصحية ودعم جهود دولة الإمارات في بناء مستقبل صحي أكثر استدامة وجودة للأجيال القادمة.

تطوير المنظومة
تفصيلاً، أكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن استشراف مستقبل الرعاية الصحية الأولية، يمثّل ركناً أساسياً في تطوير منظومة صحية أكثر تكاملاً وكفاءة.
وأضاف: المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الترابط بين الرعاية الأولية والخدمات التخصصية والمستشفيات ضمن مسارات رعاية متكاملة وواضحة، بما يضمن استمرارية الخدمة ويرفع كفاءة استخدام الموارد ويعزز جودة المخرجات الصحية.
من جهتها، أكدت الدكتورة كريمة الرئيسي، مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤتمر يمثّل خطوة استراتيجية ضمن جهود المؤسسة لتعزيز جاهزية منظومة الرعاية الصحية الأولية.

رعاية متكاملة
خصّص البرنامج جانباً للرعاية المتكاملة، من خلال مناقشة مستقبل رعاية أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي، إلى جانب بحث أهمية دمج الصحة النفسية في منظومة الرعاية الصحية الأولية، بما يعزّز فرص الكشف المبكر والتدخل الفاعل، ويوفّر رعاية شاملة تراعي الجوانب الصحية والجسدية والنفسية للإنسان.