دبي (وام)

اختتمت «قمة الابتكار الكمي 2026» أعمال نسختها الثالثة في دبي، مؤكدة الأهمية البالغة لتعزيز التعاون المشترك بين الحكومات وقطاع الصناعة والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تحويل التطورات المتسارعة في التقنيات الكمية إلى حلول ومبادرات ذات أثر عملي وملموس.
وجمعت القمة، التي استضافها مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات ونظمتها مجموعة «فيرنيويل» على مدى ثلاثة أيام متتالية، نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين في منظومة الاقتصاد الكمي من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الفعاليات الإعلان عن شراكة بحثية استراتيجية جمعت بين أكاديمية أبوظبي البحرية وشركتي «كوينكوس» و«كوانتينوم»، وذلك لاستكشاف سبل توظيف الحوسبة الكمية، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء في مواجهة التحديات التي تشمل العمليات البحرية، والخدمات اللوجستية للنقل، وقطاع التعدين.