دينا جوني (دبي)
كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن دراسة متطلبات ترخيص نماذج تعليمية مبتكرة جديدة، مؤكدة أنها لم تعتمد حتى الآن سياسة لترخيص المدارس الهجينة التي تجمع بين التعليم الحضوري داخل المدرسة والتعلم عن بُعد من المنزل.
وقالت معالي عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن الهيئة تدرس عدداً من النماذج والتصورات الجديدة للتعليم المدرسي، في إطار انفتاح دبي على اختبار نماذج تعليمية مبتكرة، من دون الكشف عن تفاصيلها في المرحلة الحالية.
جاء ذلك خلال المجلس الإعلامي للهيئة. ورداً على سؤال حول إمكانية السماح بمدارس هجينة تجمع بين الحضور إلى الحرم المدرسي والتعلم عن بُعد، أوضحت ميران أن الهيئة لم تمنح حتى الآن موافقة على هذا النموذج، ولم تعتمد سياسة لترخيصه.
وأشارت إلى أن الهيئة تدرس في الوقت نفسه متطلبات الترخيص للنماذج التعليمية المبتكرة، بما يتيح تطوير أشكال جديدة للتعليم ضمن أطر تنظيمية واضحة.
وأكدت أن الانفتاح على نماذج تعليمية جديدة سيقترن بوضع معايير وضوابط تضمن حماية الأطفال، والتميز الأكاديمي، وجودة حياة الطلبة وتنميتهم الذاتية، مشيرة إلى العمل على وضع معايير الترخيص المناسبة لهذه النماذج.
ولفتت إلى أن دبي تمثل بيئة لاختبار الابتكار، وأن الهيئة تعمل على نماذج مختلفة تستجيب للتحولات التي يشهدها قطاع التعليم واحتياجات الأجيال المقبلة.