دبي (الاتحاد)
قال أحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بمناسبة يوم المُعلم: نحتفي برسالة يمتد أثرها من المعرفة إلى قلب المتعلم ووجدانه، وترافقه في مواقفه واختياراته وحياته. فالمعلم هو من يمنح للكلمة معناها، وللقيمة حضورها، ويغرس في الأجيال ما يعزّز ارتباطهم بدينهم وهويتهم ووطنهم. وأجمل ما يتركه المعلم، أثرٌ ينمو مع الطالب، وقيمةٌ يحملها معه، ويصل صداها إلى أسرته ومجتمعه.
وأضاف: في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، نعتز بمعلمينا ومعلماتنا في حلقات ورياض القرآن ومراكزنا وبرامجنا المعرفية، فهم وجه مشرق لرسالتنا التربوية. كما نعتز بشراكاتنا مع المؤسسات التعليمية، التي تفتح أمام رسالتنا مساحات أوسع للوصول إلى الأجيال، ونؤمن بأن المعلم هو الجسر الأصدق الذي تعبّر من خلاله هذه الرسائل من المعرفة إلى السلوك والأثر.