أبوظبي (وام) 

أكد عدد من المهندسين المشاركين والمشرفين على تطوير وتجميع واختبار مركبة الهبوط، ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، أن وصول المركبة إلى مرحلة الجاهزية يمثّل إنجازاً وطنياً يجسّد قدرات الكوادر الإماراتية في تطوير تقنيات ومكونات مخصّصة لمهام استكشاف الفضاء العميق. 
وأوضحوا أن المركبة تم تطويرها وتجميعها واختبارها في الإمارات خلال أقل من عامين، استعداداً للانضمام إلى «المستكشف محمد بن راشد»، الذي يستعد للانطلاق في الربع الأول من عام 2028 ضمن ثانية مهام دولة الإمارات لاستكشاف الفضاء بين الكواكب، وتتضمن مهمته رحلة تمتد نحو خمسة مليارات كيلومتر لاستكشاف سبعة كويكبات، وصولاً إلى الكويكب «جوستيشيا 269»، الوجهة السابعة والنهائية للمهمة. 
وقال محسن العوضي، مدير إدارة المهمات الفضائية ومدير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات في وكالة الإمارات للفضاء: إن الإعلان عن جاهزية مركبة الهبوط يمثّل خطوة مهمة في المشروع. 
من جانبها، أوضحت المهندسة مريم الحمادي، مهندسة أنظمة الدفع الكهربائية في مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، طبيعة عملها ضمن المهمة والتحديات المرتبطة بإيصال المستكشف إلى الفضاء العميق. 
 وقالت المهندسة أماني الحمادي، المسؤولة عن أنظمة التجميع والاختبارات في مركبة الهبوط، إن مهمتها تُركّز على اختبار المركبة والتأكد من قدرتها على مواجهة الظروف التي ستتعرض لها خلال المهمة. 
وأكدت المهندسة فاطمة النقبي، من معهد الابتكار التكنولوجي، أنها تعمل على اختيار المدار للمسبار والتحكم في اتجاهات المركبة، لضمان توجيه الكاميرات بالشكل المطلوب.