أبوظبي (وام)

أكدت مبادرة «مستقبل الصحة - مبادرة عالمية من أبوظبي»، خلال الإحاطة الإعلامية التي استضافتها دائرة الصحة - أبوظبي قبيل انطلاق «قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026»، ضرورة تعزيز قدرة النظُم الصحية على استشراف المخاطر استباقياً وقبل حدوثها، من خلال تسريع التحول للانتقال من نماذج الرعاية الصحية التي تركز على الاستجابة للأمراض بعد حدوثها إلى نماذج رعاية استباقية قائمة على البيانات وتتمتع بالقدرة على التنبؤ بالمخاطر والوقاية منها وحماية الصحة العامة. 
ومع التطورات المتسارعة في مجالات علم الجينوم والطب الدقيق والذكاء الاصطناعي، تتوسع القدرة على فهم المخاطر الصحية واكتشافها مبكراً، ولكن التحدي الرئيسي يتمثل في تحويل هذه المعرفة إلى رعاية صحية فاعلة واستباقية في الوقت المناسب. 
فالكشف المبكر وحده لا يكفي بل يجب أن تواكبه سياسات داعمة واستثمارات مناسبة وكفاءات مؤهلة وثقة مجتمعية راسخة، بما يضمن ترجمة هذا التقدم إلى نتائج صحية أفضل لمختلف فئات المجتمع. 
وخلال الإحاطة الإعلامية، قالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي: «تحدد قدرتنا على اتخاذ إجراءات استباقية ملامح المرحلة المقبلة من مستقبل الرعاية الصحية». 
ويشارك أكثر من 130 متحدثاً في القمة على مدى الأيام الثلاثة، لمناقشة مجموعة من القضايا المحورية، من بينها الرعاية الصحية الاستباقية، وتمويل الرعاية الصحية، وصحة المرأة، والأمن الصحي العالمي، والاستعداد لمواجهة مخاطر الأمراض المعدية.